عادت عجلة بطولة الرابطة الأولى للدوران ومعها عادت الشباك لتهتز ولكن بأكثر ارتجاجا هذه المرة بالنظر إلى التمرد الذي قاده اللاعب الكاميروني إيبوسي مهددا عرش حميتي الذي كان جميع المتابعين يعتقدون أن ابن وادي العلايق حسم لقب الهدّاف لصالحه مبكرا، ولكن لاعب شبيبة القبائل كان له رأي آخر. ثنائيته وضعته في الواجهة رغم الخسارة عودة إيبوسي القوية في الجولات الأخيرة أكدها عصر الجمعة الماضي في ملعب الأربعاء عندما سجل ثنائية جعلته يشارك حميتي الصدّارة ب13 هدفا، ورغم أنّ ما فعله اللاعب الكاميروني لم ينقذ فريقه من الخسارة إلا أنّه أصبح أهم المرشحين للحصول على جائزة «الحذاء الذهبي» في طبعتها الثالثة وربما قبل هدّاف مولودية العلمة فارس حميتي. قد يكون ثاني إفريقي يحصل على لقب هدّاف البطولة الجزائرية إذا تمكن إيبوسي من خطف «الحذاء الذهبي» من لاعب مولودية العلمة فإنّه سيكون ثاني لاعب إفريقي يتوج هدّافا للبطولة الجزائرية بعد المالي الشيخ عمر دابو الذي توج موسم (2006-2007) عندما سجل وقتها 17 هدفا، والملاحظ أنّ دابو كان يحمل ألوان نفس فريق إيبوسي وهو شبيبة القبائل. الجدل حول عدد أهداف حميتي سيشتد الأكيد أن عودة الكاميروني إيبوسي للمنافسة بقوة على جائزة «الخبر الرياضي» سيرفع حدة الجدل حول عدد أهداف فارس حميتي، خاصة في ظل رفض بعض المنافسين وحتى وسائل إعلامية التأكيد على الرقم 13 وإصرارهم على أنّ هدّاف «البابية» سجل 12 هدفا فقط، وهو ما ترفضه إدارة الرئيس عراس هرادة التي تؤكد من جهتها أنّ لاعبها سجل 13 هدفا، يأتي كل هذا في غياب إحصائيات رسمية من الرابطة الوطنية التي لا تكلف نفسها عناء وضع ترتيب حقيقي للهدّافين، كما أنّ كاميرات التلفزيون تفشل في الكثير من المرات عن تحديد مسجلي الأهداف بالدقة المطلوبة وهذا ما يجعل الخلاف متواصلا. حميتي فقد الشهية إذا كان إيبوسي سجل أربعة أهداف في آخر ثلاث جولات فإنّ حميتي يفشل في التسجيل للمرة الثالثة على التوالي، والملاحظ أنّه عند الجولة 22 كان لاعب مولودية العلمة يتقدّم على لاعب الشبيبة بفارق أربعة أهداف كاملة ولكن هذا الفارق انعدم بنهاية الجولة الخامسة والعشرين، وهو مؤشر واضح على أنّ مقود السيارة التي ستمنحها «الخبر الرياضي» لن يكون بالتأكيد بيد فارس العلمة. 5 جولات أمام بولمدايس لقلب الطاولة وإحداث المفاجأة ما فعله إيبوسي في آخر ثلاث جولات يفتح باب الاحتمالات لحدوث مفاجآت أخرى، خاصة من جانب لاعب شبيبة القبائل حمزة بولمدايس الذي رفع عدد أهدافه إلى عشرة، ما يعني أنّ الفارق بينه وبين المتصدرين هو ثلاثة أهداف فقط، وليس من المستحيل على اللاعب القسنطيني إعادة خلط الأوراق، خاصة أنّه سيلعب المقابلات القادمة من دون ضغط مع ابتعاد «السنافر» عن حسابات المقدمة. اللاعب القسنطيني يعادل رقمه للموسم الماضي بهدفه في مرمى شباب بلوزداد عادل حمزة بولمدايس عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي والتي جعلته ينهي البطولة في المركز الرابع بعد جاليت، عودية وطيايبة، في حين يتواجد حاليا في المركز الثالث، كما أن ابن منطقة «الزاوش» أصبح ثالث لاعب هذا الموسم يصل إلى عتبة الرقم 10 بعد حميتي وإيبوسي. بوقروة وأوودو على نفس الإيقاع ودهام في خبر كان الجولة 25 أكدت أنّ اللاعبين بوقروة وأوودو يسيران على نفس الإيقاع حيث واصلا تقدّمهما في سلم الترتيب ولكن بعيدا قليلا عن الصدارة، وقد سجل أوودو هدفا من رباعية شبيبة الساورة في بجاية، كما أكد بوقروة أنّه يتألق دائما أمام الكبار وكان أيضا صاحب أحد أهداف رباعية «الزرقا» في مرمى منشط نهائي الكأس شبيبة القبائل، وفي الوقت الذي يتسلق أوودو وبوقروة سلم الترتيب «تحنط» دهام الذي فقد أي إحساس بالشباك ولم يسجل إلا هدفا واحدا منذ انطلاق مرحلة العودة والمثير للاستغراب أنّ بوقروة سجل أول هدف له في الجولة الأخيرة من مرحلة الذهاب، ولكنّه حاليا على نفس المقعد مع دهام، حشود وأوودو بثمانية أهداف. أميري على خطى بوقروة ويطو مفاجأة الموب تألق أمل الأربعاء هذا الموسم جعله يمنح البطولة الوطنية هدّافين كبيرين وهما بوقروة وأميري الذي ساهم بدوره في رباعية فريقه أمام شبيبة القبائل رافعا رصيده إلى سبعة أهداف، وهذا ما يعني أنّ بوقروة وأميري سجلا لوحدهما 15 هدفا من أهداف الأمل، من جهة أخرى قدّمت بطولة هذا الموسم لاعبا يعتبر مفاجأة مولودية بجاية وهو يطو الذي يعتبر هدّاف الموب بستة أهداف، في الوقت التي كانت كل الرهانات مع بداية الموسم على أكرور ويايا ولكن يطو خطف منهما كل الأضواء. جاليت يستعيد فعاليته عشية النهائي الأكيد أنّ هذا الموسم يعتبر متواضعا جدا لمصطفى جاليت الذي كان نجم الموسم الماضي عندما أنهى البطولة ب14 هدفا منحوه جائزة «الحذاء الذهبي» ولكن هذا الموسم وبعد مرور 25 جولة فإنّ ابن القنادسة لم يسجل إلا أربعة أهداف، كان آخرها يوم الجمعة الماضي أمام أهلي البرج، وهو الهدف الذي أفرح «الشناوة» ليس لأنّه منح الفوز لفريقهم، ولكن لأنّ جاليت استعاد فعاليته الهجومية قبل أيام من نهائي كأس الجمهورية المقرر هذا الخميس، واعتبروا ذلك فأل خير قد يقود المولودية إلى التتويج بأهداف جاليت. ناجي، بومشرة وبورڤبة ضمن نادي «الأربعة» بثنائيته في مرمى مولودية بجاية رفع لاعب وفاق سطيف ناجي رصيده من الأهداف إلى أربعة، كما أنّ بومشرة قاد اتحاد الحراش للعودة بفوز ثمين من الشلف وهو هدفه الرابع هذا الموسم، وشاركه بورڤبة مكانته في سلم الترتيب بهدفه في مرمى شباب قسنطينة، وبالتحاق ناجي، بومشرة وبورڤبة يصبح هناك تسعة لاعبين سجلوا أربعة أهداف هذا الموسم. ثنائية بلخير ترفع عدد أصحاب «الثلاثة» إلى 17 في أسفل الترتيب يتواجد 17 لاعبا سجلوا ثلاثة أهداف، حيث انضم إلى القائمة لاعب شبيبة الساورة بلخير بثنائيته في مرمى شبيبة بجاية، وكذلك لاعب مولودية وهران نساخ الذي حوّل ركلة الجزاء التي منحها له الحكم بيشاري إلى هدف رفع به رصيده وأبعد «الحمراوة» كثيرا عن ثلاثي المنطقة الحمراء. عدد أصحاب الهدفين يرتفع إلى 41 بنهاية الجولة 25 ارتفع عدد اللاعبين الذين سجلوا هدفين إلى 41 لاعبا وذلك بالتحاق عمري لاعب شبيبة الساورة، ويبقى شباب قسنطينة الفريق الذي يضم أكبر عدد من لاعبي هذه القائمة، حيث وصل عددهم إلى 6 لاعبين. 76 لاعبا سجلوا هدفا واحدا أما عدد اللاعبين الذين لم يتمكنوا من التسجيل إلا مرة واحدة فقد ارتفع إلى 76 لاعبا موزعين على كل فرق الرابطة الأولى، ويحتل شباب عين فكرون الصدارة دائما بثمانية لاعبين ثم وفاق سطيف ومولودية بجاية بسبعة لاعبين، وتأتي بعد ذلك شبيبة القبائل بستة لاعبين. إعداد : شعيب زواوي