نظمت مخابر «ماغ فارم» بمقرها، جلسة طبية نشطتها القابلة سميرة حرش، صاحبة تجربة 28 سنة في الميدان، بحضور سيدات حوامل في أشهر حمل مختلفة جئن للاستفادة من النصائح المقدمة. كما طرحن العديد من الأسئلة على المختصة، خاصة صاحبات أول حمل، اللائي جمعن معلومات كافية لاجتياز أشهر الحمل والوصول إلى عملية طلق مريحة. قدمت السيدة سميرة حرش، قابلة في عيادة نعيمة، مجموعة من النصائح القيمة للحاضرات اللائي اكتظت بهن القاعة، حيث حرصت على تعريفهن بمختلف المراحل الواجب المرور بها للوصول إلى يوم الولادة الذي تنتظره كل أم بفارغ الصبر، حيث نصحت الحوامل بمتابعة تطور حملهن منذ البداية لتفادي كل خطر محدق بالأم وبالجنين. مشيرة إلى الدور الذي تلعبه مراكز الأمومة والطفولة في متابعة الحمل، مشيرة إلى أهمية إجراء الفحوصات خلال كل شهرين في الحالات العادية أو كل شهر إذ كانت الحامل تعاني من تعقيدات صحية، على غرار السكري أو الضغط، منبهة إلى الدور الذي تلعبه القابلة في توجيه السيدات نحو الطبيب المختص في حالة لاحظت أية إشارات تنبئ بعدم انتباه الحامل لحالتها الصحية، حيث تطرح عليها عددا من الأسئلة بعد فتح الدفتر الصحي للحامل وأن تحرص على جمع كل أوراقها الطبيبة ونتائج التحاليل لتكون حاضرة يوم الولادة، في حال حدوث أية تعقيدات ويتسنى للطبيب معرفة الوضع الصحي للمرأة والجنين، ومنه مواجهتها بسرعة. وأضافت السيدة سميرة في حديثها ل«المساء»، أنه من الضروري تنظيم لقاءات مماثلة للسيدات بمراكز الأمومة والطفولة حتى يتسنى لهن معرفة وضعهن وكيفية التعامل مع حملهن، ومنه التخفيض من العمليات القيصرية التي يستحسن أن تتم في الحالات المعقدة فقط». وفيما يخص الحركات المسهلة لعملية الطلق، أشارت المختصة إلى حركة الجلوس على البالون المنفوخ الرياضي الذي يسهل عملية نزول الجنين إلى الحوض، حيث يمكن ممارستها ابتداء من الشهر الثامن. كما لم تغفل المختصة عن الحديث عن التحضير النفسي للحامل الذي ينطلق ابتداء من الشهر الرابع، أو ما يسمى بالولادة النفسية الذي تتعلم من خلاله المرأة كيف تتنفس لحظة الولادة. علاوة على ممارسة السباحة وبعض الرياضات، مشيرة إلى أهمية وقوف المرأة على قدميها عند اقتراب الولادة، بدل الاستلقاء لأن ذلك يساعد على نزول المولود إلى أسفل ويسرع في فتح المهبل ومنه تسهيل الولادة». قالت القابلة بأن النمط الغذائي الذي تتبعه الحامل طيلة فترة الحمل يحدد حصولها على الفائدة أو العكس، مشيرة إلى أنه لابد أن لا تأكل الحامل أي شئ، خاصة إذا كان جهازها المناعي ضعيفا فإنها لا تأكل اللحم غير المطبوخ جيدا وتتجنب النقانق ولا تقترب من القطط والتراب حتى لا تتسبب هذه العوامل في تشوهات عند المولود. مضيفة أنه كلما كان وزن الحامل خفيفا كلما سهلت عليها الولادة. كما أنها بفعل إنقاص الوزن تتجنب أمراض البدانة الممثلة في السكري والضغط وتنقص الملح من الطعام، وتتناول الفيتامينات والأغذية الغنية بالحديد حتى لا تصاب بالأنيميا، مع القليل من البروتينات والفواكه، وفق احتياجات الجسم.