* email * facebook * twitter * linkedin سيتم إنجاز مصنع لإنتاج محولات التوتر العالي بتيزي وزو بالشراكة مع متعامل هندي معروف عالميا في هذه التكنولوجية. وتقدر الطاقة الإنتاجية للمصنع الذي يدخل حيز الاستغلال في مارس 2021، 115 محولا كهربائيا سنويا. أشرفت أول أمس، وزيرة الصناعة والمناجم، جميلة تمازيرت ووزير الطاقة محمد عرقاب ومؤسسة فيجاي إلكتريكال الجزائر، على وضع حجر الأساس لإنجاز هذا المصنع الذي تقدر تكلفة إنجازه ب 1401 مليار دينار، 45 بالمائة ملك لمؤسسة إلكتروصناعة مقابل 40 بالمائة لمؤسسة فيجاي الكريكال ال تي دي الهندية و15 بالمائة حصة سونلغاز. علما أن المشروع سينجز بمنطقة تابعة لمؤسسة الكتروصناعة عزازقة، تتربع على مساحة قدرها 33 ألف متر مربع. ويسمح المشروع الذي ينتظر أن يفتح أبوابه بعد 22 شهرا، بخلق نحو 358 منصب شغل دائم، مع ضمان تغطية احتياجات شركة سونلغاز والتصدير نحو المغرب العربي، إفريقيا والشرق الأوسط. وقالت وزيرة الصناعة والمناجم جميلة تمازيرت إن الحكومة تؤكد على تطوير واستغلال الإمكانيات الكاملة للانسجام مع النسيج الصناعي المحلي وكذا تدريب المواد البشرية المؤهلة والمهارات وفقا للمعايير الدولية، مؤكدة على دعم وتوفير كل الظروف لتطويره واحترام آجال استلام المصنع. وأضافت الوزيرة أن المصنع الذي هو نتاج شراكة بين مؤسستين إليك الجزائر ومجمع سونلغاز وكذا المؤسسة الهندية الرائدة في المجال التكنولوجية والصناعي يضمن إنتاج محولات كهربائية تستعمل لأغراض النقل والتوزيع الكهربائي والطاقة التي تنتجها محطات الطاقة، كما يضمن نقل إتقان التكنولوجية والدراية الفنية والتدريب للشركات الجزائرية. مشيرة إلى أن الوزرة تعول على هذا المشروع الذي يسمح لمجمع "اليك الجزائر" بتنويع منتوجاته الكهربائية وتلبية احتياجات السوق الوطنية من معدات التجهيز الكهربائي في وقت وجيز لضمان تطوير إنتاج الكهرباء وخلق قيمة مضافة وتصدير فائض الإنتاج والتخلي عن الاستيراد وكذا توفير الموارد المالية بالعملة الأجنبية، كما يسمح لسونلغاز باقتناء مولدات محليا. وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة أن إجمالي الواردات الخاصة بهذا النوع من المحولات قدر خلال فترة 2017 /2019 ب 22 مليار دينار، ومن المنتظر أن يصل خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى 9 ملايير دينار. من جهته، أكد وزير الطاقة محمد عرقاب أن المشروع الذي يدخل في إطار الشراكة المتوازنة "رابح رابح"، مفيد للاقتصاد الجزائري، حيث يخلق ظروفا مناسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة وحركية اقتصادية عبر كل التراب الوطني. كما يعد فرصة لتنويع الاقتصاد وتقليص بشكل تدريجي التبعية للمحروقات من خلال توفير مداخيل بالعملة الصعبة. وضع حجر الأساس لربط 3 بلديات بالغاز الطبيعي كما أشرف وزير الطاقة خلال زيارته لولاية تيزي وزو على وضع حجر الأساس لانطلاق أشغال تزويد 3 بلديات وهي أقرو، أيت شافع وزكري، بالغاز الطبيعي من مشروع غازوديك "16 بوس" إضافة إلى تزويد 5 بلديات أخرى من ولاية بجاية. حيث أوضح بالمناسبة أن الدولة استثمرت 23 مليار دينار لضمان إيصال الغاز للمنازل بتيزي وزو، وأن العمل الآن جاري من أجل توفير جودة الطاقة وتطبيق برنامج بلوغ 22 ألف ميقاواط في 2030.