توبع أمام محكمة سيدي أمحمد حارس حظيرة سيارات بساحة أول ماي لارتكابه جرم السرقة والتي راح ضحيتها إطار بوزارة الشباب والرياضة، وإثر هذه الوقائع طالب ممثل الحق العام عقوبة 18 شهرا حبس نافذ وعقوبة 3 سنوات حبس نافذ و100 ألف دينار غرامة مالية نافذة في حق المتهم الفار مع إصدار الأمر بالقبض ضده. تعود وقائع قضية الحال إلى اكتشاف عملية السرقة من قبل الضحية إطار بوزارة الشباب والرياضة والذي يقطن بمدينة غليزان بعدما انبعثت رائحة عطره من المتهم حارس الحظيرة، حيث استغل المتهمان غياب الضحية ومنحهما مفاتيح السيارة لركنها في حظيرة سياراتهما بساحة أول ماي. وبعد تفطن الضحية لعملية السرقة أودعت عناصر الأمن المتهم ب.م الحبس، فيما فر المتهم الثاني، وبعد تحريات عناصر الأمن أودع المتهم ″ب.م″بالمؤسسة العقابية وتم سماعه على محضر رسمي أين اعترف بهوية شريكه في السرقة. وقد أكد المتهم الموقوف خلال جلسة محاكمته أنه عثر على العطر، ولا دخل له بعملية السرقة، في حين أشار الضحية في محظر سماعه أنه أعطى مفاتيح سياراته إلى المتهم الثاني المدعو "ك" المتواجد في حالة فرار بغية ركنها كون الحظيرة التي يحرسانها معبأة بالسيارات وتم ذلك وعند عودته تسلم مفاتيحه من المتهم الثاني مقابل مبلغ من المال ليكتشف تعرضه للسرقة بعدما وصل إلى منطقة الابيار بالعاصمة.