قبل عامين من الحملة الإنتخابية التي سيشرع فيها "المير"، ليتحدث للناس عن زمن الخيز والخمير ، و عن قنوات صرف المياه التي قام بصيانتها باستمرار ، سيجد ربما " المير " " وجوا مير " نفسيهما دون حملة، لأن " شعيب لخديم" تكون قد أخذته الحملة ففي كل حملة انتخابية و" هملة " برلمانية يتحدث الذين في لسانهم طريق سيار شرق- غرب عن تصريف المياه القذرة كأول خطوة لحسن نية حين تسلم المسؤولية، ولكن ما إن يتسلم معالي " المير " المسؤولية، يساهم ليس في صيانة قنوات صرف المياه، بل في تعطيل هذه القنوات من خلال المشاريع الإعتباطية التي لا تتوفر على قنوات لصرف المياه أو أنها متوفرة ولكنها بلا جدوى ، لأن "المير" وأحبابه يحتاجون إلى الأموال التي خصصت لما اسفل الأرض لصرفها لما فوق الأرض، وفوق الارض لا يوجد سوى بطون تزحف لتلهف ما تحت الأرض وما فوقها ايضا، في كل خمس سنوات نغرق في حملة " الأميار " الإنتخابية والتي تورطنا " كل سنة أكثر من مرة في حملة الماء الذي يفيض علينا، لأننا فقط صدقنا حملة "المير"، الإنتخابية، المشكلة أن " المير " يعد في حملته بحل كل المشاكل، وحين يتسلم مقاليد البلدية، يرمي باللائمة على رئيس الدائرة أو الوالي، لأن جنابه منزوع منه الصلاحية ولا يملك صلاحية المشاريع واصلاح قنوات تصريف المياه، طيب إن كان هذا هو واقع البلديات وهو فعلا ما يحصل، فلماذا يترشح الناس وهم على يقين أن حملتهم الإنتخابية لا تحمي شعيب لخديم من حملة المياه ..؟