أكد حمدين صباحي المرشح الرئاسي الذي حل ثالثًا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، أنهم ليسوا أمام تزوير فج على طريقة النظام السابق، ولكن هناك "أداء ناعم لا يمكننا من الإمساك بأدلة واضحة، أو التسليم بنزاهة الانتخابات".وأضاف صباحي خلال لقائه الإعلامي يسري فوده في برنامج "آخر كلام" على قناة "أون تي في" الفضائية، أنه لم "أصدم بنتيجة الانتخابات، وأخذت نصيب من المحبة ولدي كثير من الامتنان للشعب وكثير من الرغبة لأكون على نبض الناس محترمًا لإرادتهم الحرة"، لافتًا إلى أن "هناك حزن حقيقي أراه في عيون المصريين ولكن أقول لهم إن نصر الله قريب.. فالنصر صبر ساعة". وقال أيضًا، "لا يعقل بعد كل هذا الكم من التضحيات أن تكون مصر محاصرة بين كابوسين.. كابوس استبداد باسم الدولة، وآخر استبدادي باسم الدين"، لكن "أطالب الشباب ألا يحبطوا أو يستسلموا فالثورة لا يضرها هزائم مؤقتة". وأبدى المرشح الرئاسي حمدين صباحي، اعتراضه على أن "يكون لجماعة الإخوان المسلمين كل السلطة في مصر.. رغم احترامنا لهم كفصيل سياسي"، مبديًا تخوفه في الوقت نفسه من "إمكانية أن يتم إنتاج النظام السابق الذي ثار عليه الشعب من خلال جولة الإعادة". صباحي مضى قائلاً "ضميري كمواطن مصري لا أقبل أن أختار بين مرسي وشفيق.. فكلاهما سيء ولو كنت مطمئنًا أن أي من الطرفين سوف يحقق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية لانتخبته، ولست مستعدًا للدخول في حوار مع مرسي أو شفيق لأنني غير مقتنع أن أحد منهم يمكن أن يكون رئيسًا لمصر". وتابع حديثه: "أنا لا أريد مناصب ولا أقبل أن أكون نائبًا للرئيس القادم، وأود أن أقول للمرشحين الذين غيروا خطابهم السياسي هل هذا تعبير أمين عما تؤمنون به حقًا أم أن ذلك لتحصلوا على أصوات المصريين في الصندوق؟".وحول كيفية الخروج من الأزمة الحالية، يرى صباحي أنه يكمن في "تشكيل تيار مصري نستعد من خلاله للدخول في ثلاث انتخابات قادمة، هي انتخابات المحليات بعد عام، إضافة إلى انتخابات البرلمان والرئاسة القادمين".كما قال صباحي" إذا اختار الشعب شيئًا أنا غير مؤمن به فالشعب على صواب وأنا على خطأ، وأكيد اختياره مبني على حكمة أنا لم أدركها بعد، وأضاف "أنا أصدق عبد المنعم أبو الفتوح وأحبه وأحترمه وسأقف بجانبه، ونحن الاثنين خادمين للشعب، ومن يؤيد شفيق لن يؤيده لوقت طويل، وإذا أصبح رئيسًا ستتعلم الناس من اختيارها ولن يستمر في السلطة شخص لا يحترم المصريين".