عقدت الحكومة اللبنانية صباح اليوم السبت، جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع عقب تفجير الأشرفية الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص من بينهم العميد وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات فى قوى الأمن الداخلي وإصابة قرابة 80 آخرين.وقبل انعقاد الجلسة، صرح وزير الدولة أحمد كرامى "لا تجوز الاتهامات بحق رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتى وتحميله دم العميد الحسن ونحن لن نرضخ للاتهامات" بحسب الإذاعة اللبنانية. وصرح وزير الدولة على قانصو بأن استقالة الحكومة تعنى الوقوع فى فخ الأطراف التي قتلت الحسن.كان الرئيس اللبنانى العماد ميشال سليمان قد دعا أمس الجمعة إلى عدم تحقيق أهداف الإرهاب بالوقوع فى الفتنة. وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية، إن سليمان اعتبر أن "عودة أسلوب القتل والتدمير تطال أولاً المواطنين الأبرياء الذين هم دائماً العنوان الأول لمثل هذه الرسائل التفجيرية التي تستهدف الأمن والاستقرار". وجدد رئيس الجمهورية "الدعوة إلى الجميع بوجوب النظر إلى المصلحة العليا والسلم الأهلي للبنان واللبنانيين والعمل بقوة على منع أن يكون اللبنانيون ضحايا على مذبح مصالح الآخرين أو وقوداً لرسائلهم النارية ومصالحهم ". كان ميقاتى قد أصدر أمس بيانا أعلن فيها أن اليوم السبت، هو يوم حداد وطني على أرواح من سقطوا فى انفجار قنبلة فى منطقة الأشرفية التي تقطنها أغلبية مسيحية.