أعلن،مراد عرّوج، القيادي المستقيل من حزب "تاج"، و الرئيس المقترح لحزب "الرفاه" قيد التأسيس، عن تنظيم لقاء سيجمعه غدا الفاتح من سبتمبر، مع مؤسسي الحزب لمناقشة برنامج الحزب، و إعداد القانون الأساسي الذي سيتبناه و يسير على بنوده مستقبلا. و أكد عروج في تصريح خص به "السلام" انه وبعد استقالته من حزب "تاج" اتصل به مجموعة من الشباب والنخبة والإطارات، طالبوه بتأسيس حزب وطني يلم شمل كل الجزائريين، في حين لم يعطي في البداية الموافقة الرسمية إلا بعد اتخاذ خطة أولية وهي استشارة بعض المواطنين الجزائريين في الموضوع والملمين بواقع الساحة السياسية، مبرزا أنه تلقى دعما منقطع النظير من طرف مختلف شرائح المجتمع للسير معه في هذا الشمروع الحريص على "تحقيق الرفاهية للمواطن"، و قال محدثنا "سيما وان السياسة تبدأ بالتكفل بالمواطن و بما يحتاجه من ضروريات، وأنه لا فائدة من السياسة إذا الشعب جاع". للإشارة كان عروج عضو بالمكتب السياسي و أحد مؤسسي حزب تجمع أمل الجزائر قد أعلن خلال شهر جويلية المنصرم رسميا عن استقالته من الحزب، بعدما تبرأ مما وصفه بالانحرافات المتكررة لرئيس الحزب عمار غول، والذي اتهمه بمخالفة قانون الأحزاب والنظام الداخلي، بعد انفراده بالحزب والعبث به والنطق باسمه دون الرجوع إلى المؤسسات ومعرفة رأي الإطارات.