وافقت الجزائر على استقبال فريق أمني تونسي للتدرب على مكافحة الإرهاب. واتفق البلدان على رفع مستوى التعاون الأمني والاستخباراتي لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتطهير الحدود من المجموعات الإرهابية التي تنشط خصوصاً على الجانب التونسي من الحدود. ونقل موقع العربي الجديد عن مصدر مسؤول رافق وزير الداخلية نور الدين بدوي في زيارته إلى تونس السبت الماضي إن الجزائر وافقت على استقبال فريق أمني تونسي للتدرب على مكافحة الإرهاب واكتساب الخبرة التقنية في تحليل المعطيات والأدلة الجنائية خصوصاً أن الجزائر تملك مركزاً متطوراً في هذا المجال يوجد في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائر. وأضاف المصدر نفسه أن وزير الداخلية نقل إلى نظيره التونسي هشام الفوراتي استعداد الجزائر لوضع تجربتها في مجال مكافحة الإرهاب في خدمة تونس وتدريب الفرق الأمنية والفنية المختصة وتقديم دعم لوجستي وفني في مجال مكافحة الإرهاب يشمل تقديم عتاد وأيضاً تنفيذ اتفاقيات تخص مشاريع للتنمية الحدودية المشتركة تساعد سكان المناطق الحدودية على الانخراط في الحركة الاقتصادية والحد من ظاهرة التهريب التي تستفيد المجموعات الإرهابية منها أيضاً. وفي السياق نفسه قال بدوي إن التنسيق الأمني بين الجزائروتونس حقق نتائج إيجابية في مجال مكافحة الإرهاب وأدى التنسيق المحكم إلى أن نتمكن من رفع التحدي الأمني عبر التعاون وتبادل المعلومات والخبرات وبلغنا نتائج إيجابية .