أجل سكان الشاليهات للناحية الشرقية للعاصمة وقفتهم الاحتجاجية التي كانت منتظرة صباح أمس أمام مقر ولاية الجزائر، الى الأسبوع المقبل حتى يتسنى لهم تسوية صفوفهم جيدا قبل أن يلجؤوا رفقة ممثليهم الى والي العاصمة بهدف معرفة أسباب تأجيل عملية ترحيلهم الى سكنات لائقة الى ما بعد شهر رمضان المبارك عكس ما كانوا قد وعدوا به من قبل. للتذكير فقد اعتصم مؤخرا نزلاء مواقع الشاليهات لشرق العاصمة أمام مقر الدائرة الإدارية للرويبة الأسبوع الماضي، احتجاجا على تصريحات الحكومة الأخيرة والقاضية بتأجيل عملية الترحيل الى ما بعد شهر رمضان المبارك وهو ما يعني أنهم سيقضون رمضان رقم 11 داخل سكنات جاهزة لم تعد صالحة للإيواء بعد مضي 10 سنوات من تنصيبها هذا الواقع لم يتقبله منكويو زلزال 2003 الذين يتواجدون في كل من موقع عين الكحلة التابعة لبلدية الهراوة وموقعي بلدية الرغاية الذين انتقدوا تضارب تصريحات المسؤولين في الدولة في ما يتعلق بتاريخ ترحيلهم وإعادة إسكانهم في سكنات لائقة، حيث أكدوا أنهم لا يعلمون سبب إخفاء التاريخ الحقيقي لترحيلهم في وقت يتفنن المسؤولون كل من موقعه في إعطاء تواريخ لا تجد طريقها الى التجسيد بتاتا في إشارة منهم الى الوعود التي تلقوها سابقا من طرف الدائرة الإدارية للرويبة هذه الأخيرة التي وعدتهم بنقلهم الى شقق لائقة قبل شهر رمضان المبارك وذلك قبل أن ينسف الوزير الأول عبد المالك سلال آمالهم عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها في زيارته التفقدية الى منطقة أولاد فايت والى عدد من أحياء العاصمة أول أمس عندما أكد أنه لا ترحيل قبل شهر رمضان المبارك، مضيفا أن هذه القضية مؤجلة الى شهر سبتمبر المقبل والأشهر الموالية لها وقبل نهاية العام على أقصى تقدير. هذه التصريحات لم يتقبلها سكان الشاليهات الذين عبروا لأخبار اليوم وبنبرة غضب حادة عن استيائهم الشديد لتأجيل العملية الى شهر سبتمبر الذي يتزامن مع الدخول المدرسي وما يمكن أن يخلفه الأمر من انعكاسات سلبية على عملية تمدرس أبنائهم كون أن عملية الترحيل ليست أمرا سهلا. للإشارة تقدر عدد شاليهات موقع عين الحكلة التابعة لبلدية الهرواة 317 شاليه الى جانب حوالي 300 شاليه في موقعي بورعدة وعميروش في الرغاية كلهم ينتظرون الترحيل منذ سنوات.