أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الطاهير حفيظ بومحروق على هامش الحفل السنوي الذي أقامه على شرف صحفيي الولاية بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف للثالث ماي بأن الأزمة التي عاشها مجلسه والتي تسببت في تعطيل عمل المجلس البلدي لثاني أكبر بلدية بولاية جيجل لعدة أشهر باتت على وشك الإنفراج وأن الأمور ستعود الى مجاريها قريبا داخل هذا المجلس .وأكد العضو البرلماني السابق ورئيس بلدية الطاهير حفيظ بومحروق بأن تدخلات بعض الأطراف وفي مقدمتها والي الولاية علي بدريسي وكذا جهات أخرى لم يذكرها بالإسم من أجل محاولة اصلاح ذات البين وردم الفجوة التي فجرها خلافه مع بعض أعضاء المجلس البلدي الذين سبق لهم وأن طالبوا بسحب الثقة من شخصه قد أعطت ثمارها بعد أشهر من الجمود وأن كل المعطيات باتت تشير حسيب المتحدث الى عودة مياه المجلس البلدي للطاهير إلى مجاريها قريبا نافيا أن يكون ذلك على حساب مصلحة مواطني بلدية الطاهير أو حتى المشاريع المبرمجة لصالح هؤلاء والتي كانت السبب في هذه الخلافات والتي أدخلت المجلس البلدي للطاهير في مرحلة جمود استمرت قرابة عام كامل ودفعت بوالي الولاية إلى تكليف رئيس الدائرة بتسيير الشؤون المالية لهذه البلدية إلى حين فتور العاصفة المذكورة وعودة المياه إلى مجاريها .وفي سياق متصل رفض بومحروق الخوض في تفاصيل الاتفاق الوشيك الذي حصل بينه وبين مناوئيه مؤكدا بأنه يتحفظ على ذكر مضامين هذا الاتفاق والخوض من جديد في هذه الأزمة تجنبا لأية تأويلات قد تعيد الأمور إلى نقطة الصفر خاصة وأن مقالات صحفية سابقة أسيئ تأويلها كانت السبب في تاخر الاتفاق بين فرقاء الأزمة إلى عنابة اليوم بحسب المتحدث .