يقوم أصحاب بعض الصيدليات والمحلات الخاصة لبيع المصاحف والألبسة الخاصة بأداء مناسك العمرة أو الحج بعنابة وبعض ولايات الوطن ببيع ماء زمزم في قنينات صغيرة تسع لحوالي 250 سل بأسعار تتراوح ما بين 300 دج الى 350 دج حيث استغلوا القيمة الدينية لماء زمزم الذي يتم جلبه من المملكة العربية السعودية ويوجد حتى احتمال انجازه في ورشات سرية أو شركات خاصة بأرض الوطن بطريقة خفية خاصة أنه لا يمكن التفريق بين ماء زمزم وأي نوعية آخرى من المياه مع العلم أن غالبية الذين يشترونها يكتفون بشراء قنينة واحدة صغيرة، واستثمر أصحاب هذه الصيدليات في بيع "ماء زمزم" من أجل تحقيق مكاسب تجارية خاصة أن العديد من المرضى ينصحهم الأطباء بشرب ماء زمزم، كما يوجد آخرون يقودهم الفضول لشراءه مع العلم أن المعتمرين أو الحجاج يدفعون 9 ريال والتي تعادل 500 دج مقابل جلب دلو به 5 لترات من ماء زمزم ويتم احتساب هذه التسعيرة بدرجة أكبر من أجل الوزن خاصة أن كل طائرة تخرج من تراب السعودية يحمل بها المسافرين كميات كبيرة من ماء زمزم، ورغم أن شراء ماء زمزم من بعض الصيدليات أو المحلات التجارية الذي يعرض للبيع يجلب العشرات من الزبائن إلا أنه أخلاقيا لا يليق بيعه وربح الأموال بهذه الطريقة.