اعتبر مدير الحريات على مستوى وزارة الداخلية والجماعات المحلية «سقيني عبد الرحمان«، أن المظاهرات الشعبية دليل على الاهتمام بالانتخابات القادمة. وقال في حصة عبر الإذاعة الوطنية، إن الحديث عن الحملة الانتخابية ليس مجرد ذكر للتجمعات في القاعات المغلقة، هناك الكثير من الأنشطة، مضيفا أن هذا دليل على وجود اهتمام كبير بالانتخابات المقبلة، اهتمام شعبي وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا على مستوى التجمعات التي تنظمها الأحزاب. كما اعتبر مدير الحريات على مستوى وزارة الداخلية والجماعات المحلية، أن الجزائر اليوم في تمرين ديمقراطي، مضيفا :»نحن هنا لنضمن للشعب التعبير عن نفسه وإرادته من خلال التصويت في الانتخابات الرئاسية«. وبالنسبة لممثل وزارة الداخلية فإن التعبير هو علامة إيجابية تدل على تطور المجتمع، مؤكدا انه حقل سياسي مفتوح لجميع القوى السياسية. كما أشاد ممثل الداخلية بالدور الذي لعبته الشرطة خلال مظاهرات 22 فيفري، معتبرا أنها :»أثبتت مرة أخرى خلال المظاهرات الأخيرة أنها في خدمة المواطن، لحمايته، لضمان هدوء وسكينة السكان، وحماية الممتلكات العمومية«. كما أكد مدير الحريات على مستوى وزارة الداخلية والجماعات المحلية «سقيني عبد الرحمان« أن الموعد الانتخابي المقبل سيتسم بصفة شفافة مشيرا إلى أن المصالح الإدارية اتخذت التدابير اللازمة من أجل التعامل مع كل المترشحين المحتملين للرئاسيات على قدم المساواة مشيرا في ذات السياق إلى أنه لم يتأكد رسميا ترشح أي شخص من 189 الذين اظهروا نيتهم لذلك. ونفى سقيني أن يكون قد تلقى بعض المرشحين للترشح لعراقيل على مستوى السلطات العليا وقت سعيهم لاستخراج استمارات الترشح وقال «ليس هذا ما يأتينا في التقارير التي نتلقاها يوميا» . من جانب آخر ، أكد ممثل وزارة الداخلية والجماعات المحلية أن «الحملة الانتخابية للرئاسيات ستنطق يوم 24 مارس وتتواصل إلى غاية الأيام الأخيرة قبل يوم الاقتراع«.