أكد أمس رئيس النقابة الوطنية للأسلاك المُشتركة والعمال المهنيين، أن الإضراب الذي أعلنت عنه القطاعات التابعة لنقابة »سناباب« في الوظيف العمومي »لا يعنينا لا من بعيد ولا من قريب« موضحا بقوله »هناك نقابات تعمل كل ما في وسعها لتحقيق مصالحها الخاصة على حساب العمال« مستنكرا لجوء بعض الأطراف إلى »توزيع بيانات باسم نقابة الأسلاك المُشتركة والعمال المهنيين من أجل استغلال هذه الفئة في إعطاء دفع لحركاتها الاحتجاجية«. وقال رئيس النقابة الوطنية للأسلاك المُشتركة والعمال المهنيين سيد علي بحاري في اتصال هاتفي به، أن فئة الأسلاك المُشتركة بقطاع التربية الوطنية غير معنية تماما بالإضراب الذي باشرته أمس النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية »سناباب« والذي يدوم لغاية الغد موضحا بأن نقابته فصلت في هذا الملف وقررت تنظيم حركة احتجاجية والإعلان عن حداد وطني يوم اجتماع الثلاثية المنتظر، كما قال، شهر مارس القادم، معتبرا لجوء بعض النقابات إلى استغلال قواعد الأسلاك المُشتركة في تحقيق مصالح خاصة ليس بالعمل النقابي. وذهب المتحدث في هذا السياق، يقول، »لقد وجهنا تعليمات إلى قواعدنا العمالية عبر مختلف الولايات طلبنا منهم اليقظة من مثل هذه الممارسات حتى لا يتكرر لنا ما حدث السنوات الماضية بحيث تم استغلال فئة الأسلاك المُشتركة من أجل تحقيق أهداف فئات أخرى داخل قطاع التربية« وهو شيء يُضيف، »نجتهد اليوم حتى لا يتكرر مرة أخرى«، وبرأي المتحدث فإن بعض النقابات تعمل كل شيء من أجل تمكينها من المُشاركة في لقاءات الثلاثية الذي يجمع الحكومة بالاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنظمات أرباب العمل، وهو أمر يقول، مشروع لكن لا يجب أن يكون عن طريق استغلال فئة الأسلاك المُشتركة والعمال المهنيين الذين يُعانون من التدهور الفاضح في القدرة الشرائية سيما وأن أجور هؤلاء تتراوح بين 13 و30 ألف دج، وهو أمر لا يُحس به لا المسؤولين ولا حتى بعض النقابات التي لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة بما فيها المناصب والترقيات.