تسببت الأمطار التي تهاطلت على ولاية الوادي، نهاية الأسبوع الماضي، في انهيار أسقف بعض منازل سكان قرية السويهلة ببلدية سيدي عون، على مسافة 30 كلم شرق مقر عاصمة ولاية الوادي كونها مبنية بالجبس والطوب المحلي غير القادر على الصمود أمام الظروف المناخية الصعبة. وقد أدت الانهيارات الجزئية للمنازل إلى استنجاد بعض العائلات بمنازل جيرانهم، في حين لم تسجل مصالح الحماية المدنية، أية أضرار بشرية تذكر عدا هلاك قرابة 10 رؤوس من الماعز والماشية وتهدم أسقف المنازل. وأشار مسؤولو بلدية سيدي عون أن مصالحهم عاجزة عن التكفل بهذه العائلات نتيجة محدودية مواردها المالية، داعيا السلطات الولائية إلى التدخل للتكفل بالحالات المسجلة على مستوى قرية السويهلة.