بهدف إدماج قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية ضمن السياق الاقتصادي العالمي الجديد، استفاد عشرون إطارا من مختلف الهياكل المركزية والمحلية للوزارة المعنية بالقطاع من دورة تكوينية بكوريا الجنوبية خلال شهر جوان المنقضي• ويأتي تنظيم هذه الدورة والتي امتدت بين 11 و26 جوان الجاري تتويجا للجهود التي باشرتها وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التقليدية، في إطار منح فرص التكوين لإطاراتها لرفع كفاءاتهم وقدراتهم التسييرية الوطنية، والاستفادة من مختلف الخدمات التنموية التي تقدمها الوكالة الكورية الجنوبية للتعاون العالمي بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لذات الدولة، والتي تقوم على برامج تكوين العنصر البشري داخل المؤسسات التابع لها مع تقديم الخدمات الاستشارية لكل مؤسسة تنوي تطوير قدراتها ميدانيا• وقد كان موضوع سياسة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أهم ما تم التركيز عليه خلال الدورة، إلى جانب التطرق إلى التحفيزات التي تمكن الإطارات من تقديم حلول اقتصادية تنموية للمؤسسات الوطنية وتأهيل القطاعات لإدماجها ضمن تغيرات السياسة العالمية التي تتجه نحو أسلحة أخرى خارج المحروقات، يتعين على الجزائر أن تكون ضمن الشبكة الدولية تجنبا للخضوع لصيغة التبعية الاقتصادية التي عانت منها سابقا• تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة تعد الأولى من نوعها بكوريا الجنوبية بالتعاون مع خبراء في الميدان التكنولوجي ومستشارين في خدمات دعم المؤسسة اقتصاديا وتجاريا، ومن ضمن المحاور التكوينية نجد، إنشاء المؤسسات، الدعم التكنولوجي والمالي، الابتكار والجودة والترابط مع المؤسسات الصناعية الكبرى في مجالات المناولة والبحث العلمي، حسبما تلقته ''الفجر'' في بيان لديوان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الذي يرأسه محمد زغيدي•