قال الغندور بأنه يتمنّى أن يكون حكم الفيفا قاسيا ليس على الجزائر أو على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وإنما على رئيس الاتحادية محمد روراوة الذي أجرم في حق الكابتن ماجد، عفوا الكابتن سمير زاهر لما لم يسلّم عليه أمام الرئيس السوداني عمر البشير، سخافة وأي سخافة كهذه!!!، وما شأن بلاتير في من سلّم على من ومن لم يسلّم على من؟؟؟؟ أيدرك ماذا يتفوّه هذا الغندور أم أنه يعمر فالفراغ وفقط• ولما يلوم الحاج روراوة حين أعدّ العدة لمواجهة السينما المصرية؟ فهل الاتفاق مع قناة ''كنال+'' هو عمل لاشرعي؟ وهل كانت سرعته الفائقة في إرساله تقرير للفيفا حول حادثة الأوتوبيس جنحة يعاقب عليها الشرطي المخفي؟ أستطيع الجزم بأن المصريين لم ينتظروا من روراوة لا أقول حنكته، بل أبسط أبسط تدبيره في إدارة الأزمة• آه نسيت••• فهم شعب الله المختار وهم في مصر أم الدنيا، فالعلم والذكاء والقيادة والتاريخ عندهم وفقط وحتى الرقص والتمثيل وفن الخداع أيضا عندهم حتى لا ننسى، فليس لديهم العشوائيات كما يسمونهم، وليس لديهم مبارك الذي أكل عليه الدهر وشرب وليس وليس••• وما دونهم من البشر فحدّث ولا حرج عن سوءاتهم••• فكيف لأب الدنيا أن يدبّر أموره بهذه الخبرة؟ لذا فالحاج روراوة أخلط عليهم حساباتهم وشتّت أفكارهم فصاروا يهذون بكلامهم ما جادت به قريحة مؤخرة عقولهم••• حقا ما أقول، فشهريار في إدارته للاتحادية المصرية لكرة القدم يصدر ألف قرار وقرار في اليوم، وكل قرار يعارض أخاه••• فصباحا منع المدربين الذين هم أعضاء في اتحادية كرة القدم، ومساء يأتي ويقول ليس المدربين وإنما الإعلاميين••• لا لسبب إلا لمنع بعض من عارضه على شاشات الفضائيات••• حقيقة أنا لم أفهم هذه ''الخالوطة''، على العموم كما يقول إخواننا السوريين: ''فخار يكسر بعضه''••• في الحقيقة أنني صرت متلهفا لقنوات الفتنة المصرية لمشاهدتهم في هرائهم ولغطهم الذي فات حدود المنطق، فهذه الأزمة أسقطت عنهم أقنعتهم وسقطوا هم في هوة سوداء لا قاع لها• فكان من الممكن أن نتسامح في حقنا نحن، سبهم لنا كان من الممكن أن تتغاضى عنه، لكن الذي ليس من الممكن إسقاطه ونسيانه هو سبهم لشهدائنا لأنه وببساطة ليسوا عندنا بل هم عند ربنا يرزقون• فالله صاحب العفو وصاحب المغفرة ومن بعده يأتي الشهداء إن يسمحوا من حقهم أم لا• أما عني أنا فلن أسمح من حق دموع والدي المجاهد لما تذكر استشهاد شهيد لا يتعدى العشرين من عمره حين استشهد بين يديه. فحسبي الله و نعم الوكيل فيكم يا ....