يتضمن برنامج تسوية رزنامة بطولة الرابطة الوطنية الأولى لكرة القدم المقررة اليوم، قمتين واعدتين بين كل من مولودية الجزائر واتحاد الجزائر وبين شبيبة بجاية ومولودية سعيدة. الأولى التي يترقبها عشاق الكرة المستديرة ستقام على الساعة ال18بملعب 5 جويلية في مواجهة تعد بالكثير حتى وإن كانت التشكيلتان بعيدتين عن مستواهما الحقيقي وسيكون الفوز المبتغى الأكبر بالنسبة للفريقين سواءا حامل اللقب أو أصحاب الزي الأحمر والأسود، باعتبار أن نقاط المقابلة سيكون لها وزنها الثقيل على مشوار التشكيلتين، فيما سيكون للانهزام انعكاسه السلبي على كل تشكيلة. ومن جهتها تعد المقابلة المقررة بين شبيبة بجاية ومولودية سعيدة بالتنافس الشديد بين التشكيلتين اللتين أبدتا مستوى طيب في المرحلة الأولى من البطولة. فالفريق البجاوي الذي لم يستصغ بعد هزيمته يوم الجمعة الماضي أمام اتحاد البليدة سيسعى دون شك التدارك في مواجهة الغد. ومن أجل هذا يتعين على أشبال المدرب جمال مناد هزم التشكيلة السعيدية التي حققت لحد الآن مشوارا طيبا. مولودية الجزائر - اتحاد العاصمة داربي مفتوح على كل الاحتمالات يترقب الجمهور العاصمي هذه الأمسية ما ستسفر عنه المواجهة التي تحتضنها أرضية ميدان ملعب 5 جويلية الأولمبي، بمناسبة الداربي العاصمي. ويتوقع أغلب المتتبعين أن تستقطب هذه المواجهة التقليدية جمهورا قياسيا بالنظر لأهمية المواجهة بالنسبة لكلا الفريقين، وهو ما يجعل الفرجة والإثارة حاضرتين بين اللاعبين وكذا وسط أنصار الفريقين. وبالنظر لوضعية الاتحاد والمولودية هذا الموسم والبداية المتعثرة للفريقين، خاصة حامل اللقب الموسم الماضي، الذي ظهر بعيدا كل البعد عن ريتم البطل في أولى جولات الموسم الحالي، فإن ذلك سيجعل رفقاء القائد بابوش يرمون كامل ثقلهم من أجل الظفر بنقاط أول داربي في البطولة المحترفة يكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية ويعطيهم شحنة إضافية لتدارك ما فات والتحضير للقاء النهائي من كأس شمال إفريقيا ضد النادي الإفريقي في ظروف حسنة. وتحسبا لهذا اللقاء فإن كافة عناصر المولودية تريد المشاركة في هذا اللقاء، وكل لاعب يراهن على تسجيل اسمه في تاريخ الداربي العاصمي. لكن المدرب الفرنسي ألان ميشال أعفى المدافع حركات لعدم استعادته لكامل لياقته، بيد أن عودة كودري وبوشامة وبابوش إلى الفريق. ويعتبر هذا الداربي فرصة لزملاء الحارس زماموش للتصالح مع الأنصار. وقصد تحفيز اللاعبين على تسجيل الفوز ورغبة كل فريق في كسب نقاط هذا الداربي وما له من تأثير على مشوار التشكيلة، فقد لجأت كلا الإدارتين إلى تحفيز اللاعبين ماليا، وإن رفضتا الكشف عن منحة الانتصار، إلا أن الرجل الأول في نادي سوسطارة حداد وعد بمنحة خيالية للاعبيه، وهو نفس الخطاب الذي وجهه منسق فرع كرة القدم عمر غريب للاعبي المولودية حيث قال لهمك ”أطالبكم بالفوز ولكم أن تطالبوا بما تشاءون ولا تنسوا أنني لم أخلف يوما وعدي معكم” على حد قوله. وتعتبر مباراة مولودية الجزائر ضد اتحاد العاصمة خاصة بالنسبة لبعض اللاعبين الذين حملوا ألوان الفريقين، مثلما هو الحال بالنسبة للحارسين محمّد لمين زماموش ومروان عبدوني. أما المهاجم نور الدين دهّام الذي عاش أجمل أيام مشواره الكروي في العميد ونال الكأس الجمهورية معه، سيكون اليوم في مواجهة فريقه السابق و”الشناوة”، وهو الورقة الرابحة التي سيعتمد عليها سعدي في الهجوم. من جهته مدرب مولودية الجزائر ألان ميشال يرى أن مباراة الداربي اليوم تعتبر فرصة بالنسبة للاعبيه قصد استرجاع الرغبة في الفوز وإحداث الديكليك بعد النتائج المتذبذبة في البطولة. وقال أن عناصره تحدوهم رغبة قوية من أجل التصالح مع الأنصار وإهدائهم فوزا جديدا ضد الغريم. وأضاف التقني الفرنسي أنه تحاشى الحديث كثيرا مع لاعبيه عن اللقاء قصد تخفيف الضغط عنهم، مشيرا في حديثه إلى جاهزية كافة اللاعبين بمن في ذلك بوشامة وقودري. كما أكد محدثنا أنه حضر خطة محكمة للإطاحة بالاتحاد، معتمدا على الخط الأمامي الذي استعاد توازنه وعازم على التدارك على حد قوله. وينتظر أن يكون الصراع التكتيكي كبيرا بين المدربين خاصة أن وضعية ميشال لا تختلف كثيرا عن الوضع الذي يعيشه نورالدين سعدي في الاتحاد.