الجزائر لا تشبه تونس ولا تشبه مصر.. لأن الجزائر ليس فيها شارع كبير مثل شارع بورقيبة يمكن أن يتظاهر فيه الشباب بحرية.. والجزائر ليس فيها ميدان كبير مثل ميدان التحرير يمكن أن يعتصم فيه الشباب المتظاهر! وأيضا القارئ الذكي الشهيد كسيلة على حق حين قال: "شباب الجزائر لايشبه شباب مصر.. لأن شباب مصر يتظاهر ويطالب بدولة مدنية حديثة.. وشباب الجزائر لا يتظاهر.. وإذا تظاهر يطالب بدولة دينية تحنط البلاد في فكر مبطلات الوضوء ويقود هذا الشباب شيوخ فكرهم دموي.. وطموحهم إدخال البلاد في عواصف دموية تدخلنا إلى الجنة! بلا صلاة ولا صوم ولا زكاة!". نحن لا نشبه مصر لأن الجزائر ليس فيها "سوزان" حتى ولو كانت خليدة هي سوزان الجزائر.. وهي ليلى الطرابلسية حين يكشف النقاب عن وقائع سنة الجزائر في فرنسا ووقائع الجزائر عاصمة الثقافة العربية.. والإفريقية والإسلامية! الجزائر لا تشبه تونس.. لأن حزب "لارسيدهم" في تونس لا يشبه حزب "لارخادمهم" في الجزائر! ومصر عندها "نظيف" وهي "خامجة" عكس الجزائر التي بها صاحب المهمات القذرة وهو نظيف! في تونس ومصر يوجد من باستطاعته قراءة البيان رقم واحد.. لكن في الجزائر لا يوجد إلا من باستطاعته قراءة "البلاء" رقم واحد! نحن نختلف عن مصر.. لأننا أنجزنا الطرق السيارة السريعة.. لنقيم فيها "الباراجات" الأمنية وظهور الحمير.. وبنينا الباراجات المائية لا لنسقي الأرض وننتج الخيرات بل لنربي فيها الأسماك البلعوطية المستوردة من مصر!؟ ونترك سمك البحر عندنا يصطاده الإسبان والأروبيون! نحن لا نشبه مصر لأن حبيب العدلي عندنا غير معروف كما هو حال حبيب عدلهم! جمال المصريين معروف وجمالنا غير معروف.. وطلعت مصطفاهم معروف وهو يصطاد الجميلات في الفنادق الفخمة بسنارة الأمن أما طلعت مصطفانا فيصطاد أشياء أخرى غير معروفة مثله هو لأنه غير معروف ولا يمكن أن يعرف! وأحس بأن القارئ يسألني.. تتحدث عن أشباههم في النظام المصري فلماذا لا تذكر لنا أشباهكم في الإعلام المصري؟! وهو سؤال وجيه جدا.. نعم عندنا "أهرامنا" أيضا! وعندنا "سرايا" وعندنا محمود سعد.. وعندنا صفوت شريفنا.. وعندنا سرايا الذي يزور صور الرئيس بالكمبيوتر ليحوله في المقدمة بعد أن كان في المؤخرة! ثم يشتمه عندما يرحل من الحكم! لكنني لست مؤهلا للحديث عن هذه الأمور.. فهناك من هو أقدر مني في هذا المجال؟! لأن هناك من يقول أيضا إننا في هذه أيضا لانشبه أحدا!؟