طالب مرتادو العيادة المتعددة الخدمات بحي سيدي الجيلالي، في سيدي بلعباس، بالتعجيل في تشغيل جهاز الكشف المبكر عن سرطان الثدي “ماموغرافي” الذي تدعمت به العيادة مؤخرا، والذي من شأنه المساعدة على استخراج الصور بالأشعة بدقّة متناهية اعتمادا على النظام الرقمي. ويعتبر هذا الجهاز الأول من نوعه بالولاية، حيث سيمكن من سدّ الفراغ الذي يعاني منه القطاع الصحي بالمنطقة التي تدعمت بجهاز للتصوير بالأشعة خاص بالفم ومحتوياته، ناهيك عن جهازي سكانير وإيكوغرافي اللذين استفادت منهما العيادة السنة الماضية.. فهذه الأجهزة الطبية المتطورة سيجعل العيادة قبلة للمرضى الذين سيتوافدون عليها بالمئات طلبا للفحص والعلاج، غير أن المشكل الذي يقف عائقا أمام هذه الخدمة يتمثل في عدم توفر أخصائيي الأشعة، باستثناء طبيبة واحدة تتولى بمفردها إخضاع المرضى إلى التصوير بالأشعة عن طريق السكانير وآخرين عن طريق الإيكوغرافي. تجدر الإشارة إلى أن العيادات الجوارية بعاصمة الولاية، على غرار عيادة سيدي ياسين، بومليك، عظيم فتيحة، عدة بوجلال وحيّ ميمون، ستخضع لعمليات ترميم وإعادة تأهيل لتمكين المرضى من الاستفادة من خدماتها.