أوقفت مؤخرا مصالح أمن دائرة موزاية بولاية البليدة أفراد عصابة مختصين في التزوير وانتحال هوية الغير، وذلك بناء على معلومات مؤكدة وصلت إليها تفيد بتواجد شخص بحوزته رخصة سياقة مزورة وعليه، باشرت ذات الجهة الأمنية تحرياتها التي وصلت إلى توقيف المشتبه فيه ويتعلق الأمر بشخص تبين أنه يستغل هوية أخيه لاستخراج الوثائق دون علم الأخ بالأمر، وأثناء توقيف المشتبه فيه كان برفقته شريك له لا يحمل أي وثيقة تثبت هويته، حيث صرح بأنه أخوه، وبعد التحريات المكثفة عن هذا الأخير أسفرت النتائج أنه ينحدر من ولاية الجلفة، كما تبين أنه خال المتهم، فهل تجرد المزورون من كل شعور إلى درجة جعلتهم لا يتوانون في توريط حتى أقرب الناس؟