انطلقت عشية أمس بقصر رياس البحر بالعاصمة فعاليات معرض الصور الفوتوغرافية الذي يمتد إلى غاية ال16 من نوفمبر القادم تحت شعار “ الجزائر نظرات متقاطعة “ ، ويهدف المعرض الذي تنظمه مندوبية الاتحاد الأوروبي بالجزائر ويشارك فيه 18 مصور من بينهم 10 مصورين جزائريين إلى التعريف بالتراث الهندسي والثقافي الجزائري للأوربيين باعتبار أن هذه التظاهرة الثقافية ستتنقل في الفترة اللاحقة إلى أروقة مقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل. وكان عديد المصورين المشاركين في هذا المهرجان والذين قدموا من ألمانيا، النمسا، بلجيكا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، بولونيا وبريطانيا العظمى، قد شاركوا في إقامة الإبداع الذي نظمته وكالة الإشعاع الثقافي رفقة مندوبية الاتحاد الأوروبي بالجزائر في نوفمبر 2010 بهدف إنشاء فضاء تبادل المعارف والخبرات بين المصورين الأوروبيين والجزائريين والذي خرج بمعرض ضم 130 صورة من أصل 300، وهم ما عزز احتكاكهم القريب بالمشهد الجزائري والمصورين الجزائريين ليكون هذا المعرض ثمرة هذا اللقاء الذي اختارت لجنة التحكيم المكوّنة من مقران زكرة وعز الدين سيفاجي وأمزيان فرحاني ويوسف بن مهدي، 130 صورة ستعرض ابتداء من اليوم في قصر رياس البحر وهذا تحت مسؤولية محافظ المعرض والفنان الإسباني المعروف خوان أنخال ديكورال.