طالب سكان حي العباس والحسين - بن يزدي- ببلدية فرندة ولاية تيارت، تدخل السلطات المحلية لأجل وضع حد لمعاناتهم جراء إقدام أحد الخواص على تربية الدواجن داخل محيط سكني. ويقوم مستثمر خاص باستئجار حظيرة خاصة به للخواص لممارسة مهنة تربية الدواجن لإعادة بيعها، الأمر الذي تنتج عنه عدة سلبيات مضرة بسكان الحي، منها انبعاث روائح كريهة من المكان أثرت سلبا على حياة سكان الحي، إذ أوضح عدد منهم أن بعض الأطفال بدأت تظهر عليهم أعراض الإصابة بالحساسية والربو. وأكد السكان أنهم سبق وتحدثوا مع المالك لإنهاء نشاط تربية الدواجن بمحيطهم السكني، لكن هذا الأخير قام باستئجار المكان لشخص آخر ورد عليهم بأنه لا يبالي بأي شخص وعليهم رفع شكاويهم لمختلف الجهات، هذا الأمر استفز السكان الذين قاموا في مرحلة أولى، برفع شكواهم لرئيس بلدية فرندة من خلال مكتب الوقاية التابع له. من جهته رئيس بلدية فرندة رفع شكوى لدى مصالح الأمن بدائرة فرندة ضد مربي الدواجن والتي باشرت تحقيقا في الوضع. ومعلوم أن مشاريع تربية الدواجن، تتطلب توفر عدة مقاييس، منها بعدها عن السكان، لما تسببه الروائح التي تفرزها تلك الدواجن وريشها في عدة مضاعفات صحية سلبية ضد الإنسان منها الإصابة بمرض الحساسية والربو، كما تعتبر مصدر تلوث داخل المحيط السكني وهو ما يعني وجود موافقة لعدة جهات رسمية قبل بدء المشروع وهذا ما يدل على أن إنجاز الحظيرة تم بطريقة غير قانونية. يشار إلى أن ظاهرة تربية الحيوانات خاصة منها المواشي مستفحلة بشكل رهيب داخل الأحياء السكنية بمدينة فرندة وهو نفس الوضع الذي تعاني منه عدة بلديات بالولاية منها حتى عاصمة الولاية، أين يقوم بعض السكان القاطنين بالأحياء الواقعة بمحيط المدن، بإجراء توسعات سكنية وإنجاز زرائب لتربية الماشية وحتى الدواجن في بعض الحالات ويقومون برعيها داخل الأحياء السكنية.