طالبت المحافظة السامية للأمازيغية وزارة الداخلية بالإسراع في تبني القائمة الجديدة للأسماء الأمازيغية، وهذا لوضع حد لمعاناة المواطنين في تسجيل أبنائهم. قال يوسف مراحي، الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، على هامش يوم دراسي حول الأمازيغية في الجزائر نهاية الأسبوع، إن وزارة التربية لم ترد إلى اليوم حول القائمة التي قدمتها المحافظة، والتي تتضمن الأسماء الامازيغية الجديدة والحديثة التي ينبغي على الوزارة أن تقبلها لأنها تمثل تاريخ و ثقافة الجزائر الامازيغية، متسائلا:”فكيف ترفض البلدية أو المحكمة اسم كايا أو زيلماس، وهي أسماء لمولك أمازيغ، في حين تقبل باسم آية الله الخميني بدون تحفظ؟”. وقال نفس المتحدث إن المحافظة اضطرت، العام الماضي، للتدخل على مستوى محكمة وهران من أجل تسجيل طفلة بقيت خمس سنوات بدون اسم لأن مصالح البلدية رفضت تسجيلها تحت اسم كاهنة. مراحي أكد أن المواطنين يعانون، خاصة في منطقة القبائل الكبرى، من أجل تسجيل أبنائهم بأسماء أمازيغية رغم أن تلك الأسماء جزء من تاريخ البلد وصنعت مجده الثقافي والتاريخي.