دعت رابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)، أمس، الدول الأعضاء إلى الإسراع في إيجاد حل صراعاتها الداخلية لا سيما قضية العنف ضد مسلمي ميانمار. وقال الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا سورين بيتسوان على هامش الدورة ال21 لقمة لأسيان في العاصمة الكمبودية بنوم بنه أن ”هناك حاجة ملحة بأن تحل الدول الأعضاء صراعاتها الداخلية مع اقتراب الموعد المحدد لاقامة مجتمع الاسيان فى 2015 وأن هناك مباحثات بشأن قضايا ميانمار خلال الجلسات المغلقة”. وأضاف سورين أن ”الأحداث فى ميانمار تشير إلى خطر التطرف وهو أمر لن يكون له تأثير إيجابي على أي طرف في المنطقة”، مؤكدا أن ”قادة الأسيان أعربوا عن قلقهم وأكدوا على أن القضية سيتم تسليط الضوء عليها بشكل أكبر في الاجتماعات الثنائية”. وأوردت تقارير إعلامية أن أعمال العنف في البلاد ضد الأقلية المسلمة الروهينجا خلفت 180 قتيلا وشردت أكثر من 26 ألف آخرين. وقال الرئيس ثين سين يوم الجمعة الماضي للأمم المتحدة في خطابه أنه مستعد لدراسة الحقوق الجديدة لأقلية روهينجيا، بما في ذلك المواطنة وتصريحات العمل وحرية الحركة، بيد أنه لم يضع أي التزامات على عاتقه. ويتعرض مسلمو الروهينجيا منذ جوان لأعمال القتل والتهجير القسري للسكان وإحراق بيوتهم وأماكن عبادتهم فى انتهاكات صارخة وممارسات تمييزية ومحاولات مستمرة وممنهجة لطمس ثقافتهم وهويتهم الإسلامية بمشاركة قوات الأمن والمليشيات البوذية.