عادة ما يشكو الأبناء في سن المراهقة من الصداع باعتباره مشكلة قد تحتاج أحيانا للذهاب للطبيب، لذا يطمئن الدكتور أحمد بوجمعة الأمهات أن هذا الصداع الذي يصيب ابنها المراهق مثله مثل الصداع الذي يصيب الشخص البالغ، فلا يكون دائما أمرا يستدعي القلق ولكنه في نفس الوقت قد يعني أن المراهق يعانى من أمر جاد يحتاج لعناية وفحص طبي. ويؤكد في سياق متصل أن الطفل ببلوغه خمسة عشر عاما سيكون على الأقل قد أصابه الصداع مرة أو أكثر مع الوضع في الاعتبار أنه قد يكون مجرد ألم، ولكنه في أحيان أخرى يحتاج لاستشارة الطبيب. ويضيف أن المراهق في العادة يصاب بالصداع بسبب الضغوطات المحيطة به والمتعلقة بالمدرسة والامتحانات، وغيرها. وبالإضافة لما سبق فإن الصداع الذي يصيب الطفل المراهق بسبب الضغوطات يكون عبارة عن ألم يمتد لمؤخرة الرقبة والكتف. كما ذكر محدثنا مجموعة من الأسباب التي قد تكون سببا للصداع عند المراهق مثل سهره لوقت متأخر وعدم حصوله على عدد كاف من ساعات النوم أو التعرض الزائد لأشعة الشمس . وعن الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب يقول الدكتور بوجمعة:” إذا كان ابنك المراهق يعاني من صداع أكثر من مرة في اليوم أو يستيقظ وهو يعانى من صداع، فإن الأمر يعنى بالطبع ضرورة استشارة الطبيب، وبالنسبة للصداع النصفى فإن الطفل لا يعاني منه كثيرا ولكنه يكون أكثر خطورة وأكثر إيلاما بالإضافة إلى أنه قد يستمر بدءا من عدة ساعات وحتى عدة أيام، لذا فمن الضروري أن يتم تشخيصه.