قال الناطق الرسمي للأرندي ومتصدر قائمة العاصمة في التشريعيات، صديق شهاب، إن ”ولد عباس حالة عابرة وموقفنا من الأفالان لم يتغير”، معتبرا التصريحات الهجومية التي وصف من خلالها ”الأرندي” بالحزب المفبرك مجرد عملية اجترار لطبخة هضمت منذ 20 سنة. وأضاف شهاب، أمس، لدى نزوله ضيفا على منتدى الموقع الإلكتروني ”سبق برس”، أن التجمع الوطني الديمقراطي، ليس حزبا مفبركا، وإنما هو حزب نشأ من إرادة المواطنين المخلصين الغيورين على البلاد، مشيرا إلى أن ”الأرندي” أسس خلال سنوات الدم التي مرت بها الجزائر، في وقت تنصل فيه الكثيرون من مسؤولياتهم، كما أن الحزب متكون من القوى الحية التي رفضت الرضوخ للتطرف وعلى رأسهم وزير المجاهدين الأسبق محمد شريف عباس، الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين سعيد عبادو، والمرحوم عبد الحق بن حمودة. وفي ذات السياق، أفاد متصدر قائمة الأرندي في العاصمة أن ”التجمع الوطني الديمقراطي عمل مع 4 أمناء عامين للأفالان، لكن موقفنا لم يتغير من الحزب، لأنه لدينا قواسم مشتركة وأخرى نختلف فيها ولكن مصلحة البلاد واستقرارها أهم قاسم يجمع الحزبين”. من جهة أخرى، قلل الناطق الرسمي للأرندي من شأن الأطراف التي تنادي إلى مقاطعة التشريعيات، قائلا إن ”الحديث عن العزوف الانتخابي تعودنا عليه عشية كل انتخابات من قبل أطراف تشجع على العزوف، لكن حزب التجمع الديمقراطي لاقى إقبالا شعبيا كبيرا خلال الحملة خاصة في العاصمة”. وفي رده على سؤال حول الانتقادات المتعلقة بالحصيلة النيابية، خاصة بعد المصادقة على قوانين المالية والتقاعد والتي لاقت غضبا واسعا من طرف المواطنين، قال شهاب ”لم نصل بعد إلى مبتغانا وعدم الرضى يتجلى من حين إلى آخر في أوساط طبقة عريضة من الشعب ونحن بصدد البحث عن الأحسن”، متسائلا ”لماذا نركز دائما على سلبيات البرلمان ولا نتحدث عن الإيجابيات؟”. وتابع قائلا إن ”تعديل الدستور بعث الأمل الديمقراطي من جديد باعتبار أنه أعطى مساحة كبيرة للمعارضة لتحسين الأداء”، داعيا إلى المشاركة بقوة في الاستحقاقات المقبلة من أجل تثمين هذا المسعى، مضيفا ”إذا أردنا أن يكون لنا برلمانا قويا وذا مصداقية لابد من أن نشارك بقوة في هذا الموعد الانتخابي، ويجب أن لا تقل نسبة التصويت عن 55 بالمئة، ليكون البرلماني في موقع قوة”.