يشتكي سكان أحمد راشدي بولاية ميلة من وضعية الطرقات المهترئة التي تحولت من منطقة غنية بفلاحتها حيث كانت تسمى في العهد الاستعماري "ريش ليو" أي المكان الغني إلى مدينة تبرز فيها علامات التخلف و البداوة و تنتشر السكنات الهشة بأحمد راشدي بشكل كبير حيث يتجاوز عددها 300 سكن و بالمقابل فإن السكن الاجتماعي حصصه الممنوحة ضعيفة و السكان ينتظرون بفارغ الصبر توزيع 700 مسكنا في الأيام القادمة و قد وصلت الطلبات الراغبة في الاستفادة 1400 طلب و تنعدم السكنات التساهمية مما يطرح ألف سؤال حول امتناع المراقبين على اقتحام سوق السكن بأحمد راشدي ، و من المشاكل التي يعانيها السكان خصوصا القاطنين بالمشاتي انعدام النقل المدرسي حيث يضطر التلاميذ إلى قطع من 6 كلم إلى 15 كلم مشيا على الأقدام و يضطرون للغياب عن مقاعد الدراسة عند هطول الأمطار و تساقط الثلوج و تضرب البطالة أطنابها بالبلدية لدرجة أن الجامعيين يضطرون لقبول مناصب في تشغيل الشباب أو الشبكة الاجتماعية و هي تصل إلى حدود 90 % و استفادت البلدية مؤخرا من مركب جواري رياضي يحتوي على قاعات رياضة و فضاءات للانترنيت و الميدياتيك و الموسيقى مجهزة بكل الوسائل الضرورية كما تعد المكتبة من الفضاءات المفتوحة أمام تلاميذ وطلبة البلدية و يتطلع سكان أحمد راشدي البالغ عددهم 18 ألف نسمة إلى تحسن وضعهم المعيشي خاصة بعد استفادتها من بعض المشاريع كالغاز و التهيئة الحضرية.