قام سكان حي عين الدزاير ببلدية الدويرة نهاية الأسبوع، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام الدائرة الإدارية لزرالدة، بسبب السكنات الهشة ذات الصيغة الاجتماعية التي رحلوا إليها بعد قضاء ثماني سنوات في شاليهات درڤانة، خاصة أصحاب الشقق ذات الغرفة الواحدة لعائلة تتضمن أكثر من ستة أفراد. وقد أكد المواطنون ل«السياسي» أنهم وعدوا بشقق من 3 أو 4 غرف إلا أنهم تفاجأوا بهذه الأخيرة إضافة إلى هشاشة هذه السكنات والانعدام الكلي للمرافق الضرورية بالحي، ما عمل على عزله عن باقي المناطق. وأكد السكان المحتجون أنهم مصرين على النظر في مشكلتهم وإعادة إسكانهم في شقق أوسع من هذه الأخيرة، حيث توعدوا بانتقال العائلات بكل أفرادها إلى مقر دائرة زرالدة والبقاء هناك ليلا ونهارا، إلى أن يتم حل هذه المشكلة التي أصبحت هاجسا يؤرق يومياتهم. وفي رد رئيس الديوان للمقاطعة الإدارية لزرالدة عن الاحتجاج الذي قام به سكان عين الدزاير، أكد ل«السياسي» أن مصالحه تنتظر اجتماع اللجنة الولائية للبت في الطعون المقدمة التي وصل عددها إلى 21 طعنا من بين 46 عائلة رحلت إلى حي عين الدزاير بالدويرة، حيث اعتبر رئيس الديوان أن هذه اللجنة هي الوحيدة المخول لها بإعطاء الصلاحيات اللازمة بشأن المرحلين إلى هذه السكنات دون تحديد موعد لذلك من طرف رئيس الديوان. وحول الوعود التي تحدث عنها المواطنون بشأن حل المشكلة بعد الطعون التي تقدموا بها، أكد رئيس الديوان أن الوالي لم يقدم أي وعود سوى الاستماع إليهم وتبليغ انشغالاتهم إلى السلطات الولائية. وفي سياق آخر، أوضح ذات المسؤول أن أمر التهيئة الخارجية والداخلية والتزود بشبكة غاز المدينة هو من صلاحيات ديوان الترقية والتسيير العقاري لبئر مراد رايس.