محاولة إدخال أكثر من 6 قناطير من الكيف المعالج    أشاد " عاليا" بأداء إطارات و مستخدمي كافة مكونات القوات المسلحة    فتح معظم المكاتب البريدية    سونلغاز" يهدف ربط 10 آلاف محيط فلاحي خلال السنة الجارية"    سجلنا قرابة 13 ألف مشروع استثماري إلى غاية مارس الجاري    استشهاد 408 عاملين في المجال الإنساني بغزة    سعي ترامب للاستيلاء على بلدنا ومعادننا غير مقبول    القنزير " … اللباس التقليدي المفضل لدى الشاب في الأعياد الدينية    الكسكسي, جذور وألوان الجزائر"    غرداية : عيد الفطر مناسبة للإبداع في تحضير الحلويات التقليدية    مراجعة استيراتجيات قطاع الثقافة والفنون    الجزائر تودع ملف تسجيل "فن تزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل" لدى اليونسكو    ربع النهائي كأس الكونفدرالية الافريقية/النادي الرياضي القسنطيني-اتحاد العاصمة (1-1): الحلم متاح لكلا الفريقين    استشهاد 22 نازحا في قصف صهيوني لعيادة "الأونروا" شمال غزة    مشاورات مغلقة حول تطورات قضية الصحراء الغربية    الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن    مجلس الأمن الدولي: الجزائر تدعو إلى فتح تحقيق بشأن الجرائم الصهيونية المرتكبة ضد عمال الإغاثة    اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان تدعو الصليب الأحمر الدولي للتحرك العاجل لحماية المدنيين والمعتقلين    الجيش يسقط طائرة من دون طيار مسلحة اخترقت الحدود الوطنية    بن يحيى يتحسر ويَعد الأنصار بالتدارك في لقاء العودة    شتوتغارت الألماني يصرّ على ضم إبراهيم مازة    بلومي يستأنف العمل مع نادي هال سيتي الإنجليزي    كأس الكونفدرالية الإفريقية: تعادل شباب قسنطينة واتحاد الجزائر (1-1)    حشيشي يتفقّد الميناء النّفطي بالعاصمة    التموين المنتظم للسوق واستمرارية الأنشطة التجارية    صندوق الاستثمار بديل للقروض البنكية    برنامج خاص لتزويد 14 ألف زبون بالكهرباء في غرداية    تنافس كبير بين حفظة كتاب الله    تضامن وتكافل يجمع العائلات الشاوية    عرض تجربة الجزائر في التمكين للشباب بقمّة أديس أبابا    مرصد المجتمع المدني يخصص يومين للاستقبال    حضور عالمي وفنزويلا ضيف شرف    "تاجماعت" والاغنية الثورية في الشبكة الرمضانية    فتح باب المشاركة    الجمعية الوطنية للتجار تدعو إلى استئناف النشاط بعد عطلة العيد    حيداوي يشارك في قمة قيادات الشباب الإفريقي بأديس أبابا    الفريق أول السعيد شنقريحة يترأس مراسم حفل تقديم تهاني عيد الفطر المبارك    الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم ال72 على التوالي    المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: الصندوق الجزائري للاستثمار يسعى للتعريف برأس المال الاستثماري عبر البنوك وغرف التجارة    مهرجان برج بن عزوز السنوي للفروسية والبارود: استعراضات بهيجة للخيالة في فعاليات الطبعة الرابعة    إحباط محاولات إدخال أكثر من 6 قناطير من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب    بتكليف من رئيس الجمهورية, وزيرا الصحة والمجاهدين يشاركان ببرلين في القمة العالمية الثالثة للإعاقة    رابطة أبطال إفريقيا/مولودية الجزائر- أورلوندو بيراتس 0-1: ''العميد'' يتعثر داخل الديار    "الكسكسي, جذور وألوان الجزائر", إصدار جديد لياسمينة سلام    مسجد الأمير عبد القادر بقسنطينة .. منارة إيمانية و علمية تزداد إشعاعا في ليالي رمضان    الشباب يتأهّل    إشادة بدعم الرئيس جهود قطاعه خدمة لكتاب الله الكريم وقرائه    غضب جماهيري في سطيف وشباب بلوزداد يكمل عقد المتأهلين..مفاجآت مدوية في كأس الجزائر    اللهم نسألك الثبات بعد رمضان    فتاوى : الجمع بين نية القضاء وصيام ست من شوال    توجيهات وزير الصحة لمدراء القطاع : ضمان الجاهزية القصوى للمرافق الصحية خلال أيام عيد الفطر    لقد كان وما زال لكل زمان عادُها..    6288 سرير جديد تعزّز قطاع الصحة هذا العام    أعيادنا بين العادة والعبادة    عيد الفطر: ليلة ترقب هلال شهر شوال غدا السبت (وزارة)    صحة : السيد سايحي يترأس اجتماعا لضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال أيام عيد الفطر    قطاع الصحة يتعزز بأزيد من 6000 سرير خلال السداسي الأول من السنة الجارية    رفع مستوى التنسيق لخدمة الحجّاج والمعتمرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مختصون يؤكدون أهمية المتابعة الطبية ويحذرون: دخان حرائق الغابات يزيد خطر الالتهابات والنوبات القلبية
نشر في النصر يوم 23 - 08 - 2021

خلّفت حرائق الغابات التي شهدتها عدة ولايات عبر الوطن مؤخرا، العديد من الوفيات والإصابات الناجمة عن الحروق الجلدية، و كذلك الاختناقات التنفسية التي قد لا تؤدي للموت، لكنها تترك تعقيدات صحية يمكن أن تستمر لسنوات وتستدعي المتابعة الطبية، حيث قد تصل درجة الخطورة إلى التعرض لالتهابات وأمراض تنفسية مزمنة بل و حتى السرطان.
روبورتاج: خيرة بن ودان
و تعد تيزي وزو، من أكثر الولايات تضررا بحرائق الغابات التي شبت خلال الأسابيع الماضية، حيث تخبرنا سعاد التي تقطن بإحدى المداشر، أن الدخان غطى سماء المنطقة لعدة أيام، بعدما اقتربت النيران من القرية، ما جعل والدتها التي تعاني من مرض السكري، و ارتفاع ضغط الدم، تتعرض للسعال والغثيان وضيق التنفس، كما بلغت حالة فقدان الوعي ليلا، ما استدعى نقلها على جناح السرعة للمستشفى أين قُدمت لها الإسعافات وتم إخضاعها للتنفس الاصطناعي، وحتى بعد عودتها لبيتها ظلت تشعر بنوع من الوهن.
حالات إغماء
كما يقول السيد بوبقة من منطقة أم الطوب بسكيكدة والتي مستها حرائق الغابات، إن الكثير من قاطني التجمعات السكانية المحاذية للغابات تعرضوا للاختناق بدخان الحرائق، مضيفا أن هناك رب أسرة وصلت ألسنة اللهب لمحيط منزله وعندما همّ بمغادرة المكان كان قد استنشق كمية من الدخان تسببت له في إغماء و وهن كبير، ولولا تدخل المواطنين لحدثت له مضاعفات أخرى، حيث تم نقله بسرعة نحو منطقة باردة أنعشتها الرياح أين استطاع التنفس إلى غاية استرجاع وعيه.
وشهدت منطقة أم الطوب، حالات أخرى لأشخاص استنشقوا كميات كبيرة من دخان الحرائق، مثلما حصل مع فلاح حاول إنقاذ طيور الدجاج والبيض فصعد فوق سطح المدجنة وبدأ في رشها بالماء، لكنه لم ينتبه إلى أنه كان يستنشق الدخان بقوة فسقط مغشيا عليه، قبل أن يتم إسعافه عن طريق غسل جسمه بالماء، والتدليك الصدري ومساعدته على التنفس الطبيعي.
هكذا يُسعَف المختنقون الفاقدون للوعي
وقد كان السيد عدي محمد الأمين، وهو إطار في الحماية المدنية، من بين رجال هذا السلك الذين تدخلوا كثيرا لإطفاء حرائق الغابات و إنقاذ المواطنين خلال السنوات الماضية، حيث يؤكد أن الأولوية في هذه التدخلات تتمثل في إجلاء الضحايا سواء كانوا محترقين أو مختنقين من المكان المتواجدين فيه، والذي تكون درجة الحرارة به مرتفعة جدا ويكون الدخان كثيفا، إذ يتم تحويلهم لمكان بعيد يتميز ببرودة تسمح لهم بالتنفس الطبيعي.
وقد يتم إخضاع الضحايا للتنفس بالأوكسجين، الذي يمكن أن يكون معدَّلا أي يسمح بتحسين التنفس وتطهير الرئتين من حبيبات الدخان الموجودة في الشعب الهوائية، أما إذا كان الضحية فاقدا للوعي فيتم تمديد جسده في وضعية جانبية على الجهة اليمنى ويعطى له الأوكسجين مع مراقبته، مثلما يوضح المتحدث.
و يتم في الوقت نفسه تبريد جسم المختنقين بدخان الحرائق بالماء، قبل نقلهم للمستشفى لمواصلة العلاج، أما إذا كان الضحية يعاني من توقف نبضات القلب نتيجة الاختناق بالدخان، فيتم مباشرة إخضاعه لتدليك القلب حتى يسترجع النبض، وإذا لم يحدث ذلك تتكرر العملية إلى غاية وصوله للمستشفى.
وأوضح الإطار في الحماية المدنية، أن التعرض المتكرر لدخان حرائق الغابات خاصة بالنسبة للساكنين بالقرب منها، قد يجعلهم على المدى البعيد، يصابون بأورام خبيثة سببها الحبيبات الدقيقة الناجمة عن الدخان الذي يحمل مواد مسرطنة تتراكم في الخلايا، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإصابة بأمراض القلب.
«السعال الحاد والصفير مؤشر على تعقد الحالة»
من جهتها، توضح الدكتورة بوشوخ وئام المختصة في الأمراض الصدرية بمستشفى سكيكدة، أن تأثيرات استنشاق دخان حرائق الغابات، تختلف من حالة إلى أخرى، فالأشخاص الذين لم يكونوا يعانون من أمراض من قبل، يتعرضون لالتهابات على مستوى الرئة والحنجرة والجيوب الأنفية وقد تتسبب في إنقاص القدرة التنفسية خاصة عند الأطفال، بالإضافة لالتهاب العينين والحساسية، والأخطر في الأمر، هو زيادة احتمال الإصابة بالنوبات القلبية، وغالبا ما تختفي هذه الإصابات بالخضوع للعلاج.
و أضافت الدكتورة أن المرضى الذين كانوا يعانون في الأساس، من أمراض تنفسية قبل استنشاقهم للدخان، يمكن أن تصيبهم نوبات تنفسية حادة وتتعقد حالتهم المرضية على مستوى الرئة لتصبح أخطر مما كانت عليه سابقا.
وتزداد درجة الخطورة إذا كان المريض مصابا بفيروس كوفيد 19 الذي يسبب التهابا رئويا فيروسيا يضاعف درجة المعاناة، حسب الأخصائية التي تؤكد أنه يمكن التعرف على التعقيدات الصحية للمصابين بالأمراض التنفسية بعد استنشاقهم لدخان الحرائق، من خلال السعال الحاد و ضيق التنفس أشد من العادة ومتبوع بصوت صفير.
و في هذه الحالة، يجب على المريض أن يتابع علاجه الدوائي بشكل عادي وأن يطبق «مخطط التنشيط» من خلال تناول دواء يصفه له الطبيب، عندما يشعر بمضاعفات غير معتادة على وضعه الصحي، أما إذا كان الأمر أخطر فينبغي التوجه للمستشفى من أجل التكفل الخاص.
إغلاق النوافذ ضروري وتشغيل المكيف بشروط
و تنصح الدكتورة بوشوخ في اتصال بالنصر، الأشخاص المصابين بالأمراض التنفسية والصدرية و الذين يقطنون قرب الغابات، أن يظلوا في منازلهم عند اندلاع الحرائق، و أن يغلقوا الأبواب والنوافذ حتى لا يصلهم الدخان، أما إذا قاموا بتشغيل المكيف، فيجب أن يبرمجوه كي يعمل على تدوير هواء المنزل فقط.
أما بخصوص المضاعفات بعيدة المدى على الجهاز التنفسي و المصابين بأمراض صدرية الذين يستنشقون دخان حرائق الغابات، فأشارت محدثتنا، إلى أنه لا توجد بعد دراسات بهذا الخصوص في أغلب الدول و منها الجزائر، لأن الحرائق لا تتكرر كثيرا ولا تخص منطقة دون أخرى.
و تضيف الطبيبة، أن دراسة كندية أظهرت أن المناطق التي تتكرر فيها حرائق الغابات كل سنة، تصنف على أنها نقاط مرتفعة التلوث البيئي الذي تنجم عنه أمراض تنفسية وصدرية قد تتحول لأمراض مزمنة، خاصة وأن دخان هذه الحرائق يتكون من حبيبات صغيرة جدا تستطيع الوصول لأعمق نقطة في الجهاز التنفسي و تستقر فيها، كما أن النساء اللواتي يكن في الثلاثي الأخير من الحمل، يكون وزن مواليدهم أقل مقارنة بنظرائهم العاديين، وفق الدراسة.
خ.ب
دراسة أمريكية جديدة: الجلوس لوقت طويل يرفع احتمالات السكتة الدماغية!
كشفت دراسة حديثة عن مجموعة من الآثار السلبية الناجمة عن الجلوس لوقت طويل، بحيث قد يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بنحو سبع مرات أكثر مقارنة بممن يمارسون نشاطا بدنيا.
و وفق الدراسة التي أجراها باحثون في جمعية القلب الأميركية، فإن الأشخاص البالغين الذين يقضون وقتا طويلا جالسين، يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بالسكتات الدماغية وكذلك أمراض القلب، وأشارت إلى أن متوسط عدد الساعات التي يقضيها البالغون جالسين أمام الأجهزة الإلكترونية المختلفة، يصل إلى نحو 10 ساعات ونصف الساعة يوميا.
وخلال فترة المتابعة لأكثر من تسع سنوات، أصيب المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 60 سنة، ب 2965 جلطة، وما يقرب من 90 في المئة من هؤلاء تعرضوا للسكتات الدماغية الإقفارية، وهي أكثر أنواع السكتات الدماغية شيوعا.
وقال الباحثون إن عوامل الخطر المرتبطة بزيادة احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية هي عوامل «قابلة للتعديل»، مثل الجلوس لفترات طويلة. ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة رائد غوندي، في بيان، إنه «من المهم أن نفهم ما إذا كانت فترات الجلوس الطويلة يمكن أن تؤدي إلى السكتة الدماغية لدى الشباب؛ لأن السكتة الدماغية يمكن أن تسبب الوفاة المبكرة أو تضعف بشكل كبير نوعية الحياة».وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها دورية «ستروك» الأكاديمية، فإن البالغين دون ال 60 عاماً ممن لديهم نشاط بدني منخفض أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار 4.2 مرة، مقارنة بأولئك الذين أبلغوا عن أقل من أربع ساعات من وقت الفراغ اليومي. وكانت المجموعة الأكثر خمولا أي أولئك الذين أبلغوا عن ثماني ساعات أو أكثر من الخمول والنشاط البدني المنخفض، معرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية ب 7 مرات مقارنة بأولئك الذين أبلغوا عن أقل من 4 ساعات من الجلوس في اليوم ومستويات أعلى من النشاط البدني. ص.ط
الموز لتنظيم ضغط الدم
يساعد الموز الغني بالبوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم وحماية الجسم من حوادث القلب والأوعية الدموية ويحد من تكون حصوات الكلى، كما يعزز محتواه العالي من الألياف حركة الأمعاء.
و للموز أيضا، تأثير مفيد على خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى النساء والرجال على حد سواء، كما أظهرت الدراسات فوائده في علاج قرحة المعدة والإسهال المزمن و أمراض القلب و الأوعية الدموية.
و يحتوي الموز أيضا على فيتامين «ب6 « و المنغنيز وفيتامين «ب9» وفيتامين «ج» والنحاس و المغنيسيوم و البوتاسيوم، و هو ما يجعله من الفواكه المفيدة جدا لصحة الجسم.
س.إ
طبيب كوم : أخصائية التغذية الدكتورة منال عمران
أنا سيدة أبلغ من العمر 35 سنة. أزن 112 كلغ، وطولي 1.65 مترا ولا أعاني من أي مرض. أبذل جهدا كبيرا لأخسر وزني، حيث أمارس رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميا، لكن دون جدوى، فهل هذه الرياضة لا تكفي للتخلص من السمنة؟
في بعض الأحيان لا يمكن للرياضة وحدها أن تنقص الوزن الزائد، عليك بإتباع نظام غذائي مناسب ومتوازن، ولكن قبل هذا أنصحك بإجراء تحاليل طبية لمعرفة سبب هذه السمنة مثل تحاليل الغدة الدرقية.
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة وأصبحت أعاني من النحافة الشديدة، بحيث أزن 38 كلغ وطولي 1.55 مترا و لدي فقدان للشهية وتعب وشحوب في الوجه، علما أنني لا أشتكي من أي ألم في الجسم. بماذا تنصحينني؟
من الضروري القيام بتحاليل طبية لمعرفة سبب النحافة الشديدة، لأن شحوب الوجه وفقدان الشهية يدلان على وجود خلل ما، كما أن الحالة النفسية لها دور هام في خسارة الوزن.
ابني البالغ من العمر 10 سنوات مصاب بالسكري منذ حوالي شهرين. ما هي كميات الكربوهيدرات والسعرات الحرارية التي يحتاجها على مدار اليوم، وهل تؤثر ممارسة الرياضة على صحته؟
لا بالعكس أنصحه باتباع رياضة لمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم وتحفيز إفراز مادة الأنسولين، أما عن عدد السعرات الحرارية والكربوهيدرات فهذا مرتبط بوزن الطفل قبل كل شيء والسبب الرئيسي لإصابته بالسكري.
سامية إخليف
أطباء أصبحوا يلجأون لهذه التقنية: النوم على البطن يعزز مستويات الأوكسجين لدى مرضى كوفيد19
يؤكد مختصون أن وضعية النوم على البطن أو الانبطاح لعدة ساعات، مفيدة جدا لمرضى كوفيد 19 الذين يعانون من ضيق في التنفس، للحفاظ على كميات كافية من الأوكسجين التي يستنشقونها، حيث يوصي الأطباء بهذه الطريقة خلال الفترة الأخيرة، بعد تسجيل نقص في مادة الأوكسجين على مستوى المستشفيات بسبب زيادة الطلب عليها، تزامنا مع ارتفاع عدد الإصابات بالمتحور «دلتا» لفيروس كورونا في الجزائر.
و ينصح الدكتور نسيم معيزة، أخصائي أمراض الصدر بولاية سطيف، بالاعتماد على هذه الوضعية واستخدامها لبضع ساعات في اليوم للمصابين بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة كوفيد 19 والذين يعانون من مستويات أوكسجين منخفضة، حيث قال إنه من الضروري في بعض الأحيان وضع هؤلاء المرضى على بطونهم لإنقاذ حياتهم، وقد ثبت أن هذه التقنية مفيدة جدا فهي تزيد من كمية الأوكسجين التي تدخل إلى الرئتين.
وتعتمد هذه الطريقة على جعل المريض يستلقي على بطنه، مع وضع وسادة تحت الصدر بحيث يكون في مستوى أعلى من باقي الجسم، وهو ما يساعد، مثلما يضيف الدكتور معيزة، على تنشيط الخلايا الخاملة في الرئتين ويزيد تدفق الأوكسجين في الدم و الأنسجة، وبالتالي تقليل معدل الوفيات لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى التنفس الاصطناعي في العناية المركزة ولجميع مرضى كوفيد 19 الذين يعانون من ضيق في التنفس، خاصة في حالة عدم توفر مصدر التزود بالأوكسجين سواء في البيت أو في المستشفى.
و أكد أخصائي أمراض الصدر أن هذه التقنية ليست مخصصة فقط للمرضى الذين يتواجدون في مصلحة الإنعاش، بل هي ضرورية لجميع الذين يعانون من مشاكل في التنفس نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، حيث يمكن أن تحدث تحسنا واضحا عند العديد من المرضى.
و يشرح المختص بأنه يمكن تطبيق هذا الأسلوب حتى على كبار السن، دون أن تسبب لهم أية أضرار، فهي طريقة مجربة ولوحظت نجاعتها على العديد من المرضى الذين تحسنت فرص شفائهم، حيث تُستعمَل لعدة ساعات في اليوم حسب قدرة المصاب ومدى تحمله لهذه الوضعية.
و يؤكد المتحدث أن هذه التقنية البسيطة التي لا تتطلب فريقا طبيا مكونا في المجال، أصبحت تُستعمل في مستشفياتنا خاصة عند نفاد مادة الأوكسجين، مما يقلل من نسب الوفيات نتيجة هذه المشكلة، حيث ينصح العائلات بتطبيقها في البيت على مرضاها الذين يعانون من ضيق في التنفس، لكن بعد تلقينها كيفية قلب المصاب بطريقة صحيحة والإجراءات التي يجب اتباعها حتى لا تحدث أخطاء يمكن أن تضر بالمريض.
سامية إخليف
نصائح للمساعدة على علاج حب الشباب
تتسبب بعض منتجات علاج حب الشباب، في جفاف وتقشر واحمرار الجلد، لذا يجب مراعاة بعض الأمور التي تحافظ على البشرة، أو تقلل من الأعراض الجانبية لتلك العلاجات.
وينصح بغسل المنطقة المصابة مرتين في اليوم، باستخدام مطهر غير صابوني لطيف باعتدال، واستعمال المناديل المبللة والمناشف المطهرة. ويمكن أيضا استخدام منتجات تنظيف المسام، لأنها تهدف إلى تنظيف المسام من الأتربة والزيوت والمواد التي تسدها، وذلك بوضع الشريط لترطيب البشرة، وتركه حتى يجف ثم نزعه.
و يفضل أيضا وضع ما يكفي فقط من منتج علاج حب الشباب لتغطية المناطق المصابة ويجب وضعه بعد تطهير الجلد. ويساعد المرطب المائي الخالي من الزيوت، على التخفيف من حدة الجفاف وتقشير الجلد، كما يجب تجنب مستحضرات التجميل و واقيات الشمس ومنتجات الشعر، ويفضل استخدام المنتجات التي عليها علامة تدل على أنها ذات أساس مائي أو التي لا تسد المسام، مع الابتعاد عن عصر البثور المشوِّهة فقد ينجم عنها عدوى أو ندوب.و من النصائح أيضا، المحافظة على نظافة الشعر وإبعاده عن الوجه، وتجنب وضع اليد أو الهاتف على الجانب المصاب من الوجه.
س.إ
«أسترازينيكا» تطور علاجا يقي من الإصابة بكورونا
كشفت شركة «أسترازينيكا»، عن تطويرها لعلاج بالأجسام المضادة، يقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وحسبما ذكرت شركة الأدوية البريطانية، فإن علاجها القائم على الأجسام المضادة، حقق الهدف الأساسي في الوقاية من مرض كوفيد- 19 في دراسة بمرحلة متقدمة.
وقالت الشركة إن المزج بين نوعين من الأجسام المضادة، والذي اكتشفه في البداية المركز الطبي التابع لجامعة فاندربلت، قلص بنسبة 77 في المئة خطر الإصابة بمرض كوفيد- 19 مصحوبا بأعراض.
وأضافت الشركة أن أكثر من 75 في المئة من المشاركين كانوا يعانون من أمراض مزمنة، بعضها مرتبط بضعف استجابة المناعة للقاحات، حسبما نقلت «رويترز».
وتمثل النتائج تغيرا في حظوظ الشركة، التي قالت في شهر جوان، إن دراسة أصغر خلال المراحل المتأخرة فشلت في تقديم أدلة على أن مزيج الأجسام المضادة، يحمي من خالطوا مصابا من العدوى بالمرض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.