500 مليار لتحسين ظروف التمدرس بجامعة أم البواقي استفاد قطاع التعليم العالي بولاية أم البواقي ضمن مشاريع الخماسي المقبل 2010 2014 من غلاف مالي إجمالي قدر ب 516 مليار سنتيم وهو مبلغ تتطلع من خلاله إدارة جامعة العربي بن مهيدي إلى تحسين الظروف التي يزاول بها الطلبة دراستهم العادية أو إلى الارتقاء بتلك الظروف المتعلقة بإيوائهم ونقلهم ومعهما الجانب الخدماتي نحو الأفضل وتسخير بذلك كل السبل المتاحة لتحصيل علمي متميز. عميد الجامعة الدكتور أحمد بوراس وفي لقائه ب"النصر" أوضح أن مشاريع الخماسي تتضمن انطلاقا من السنة الجارية في جانبها البيداغوجي تشييد 8 آلاف مقعد بيداغوجي تتوزع على كلية للآداب واللغات بسعة 3 آلاف مقعد بيداغوجي وكلية مماثلة ب 3 آلاف مقعد بيداغوجي خصصت للعلوم الاقتصادية والتسيير والعلوم التجارية بعاصمة الولاية هذا مع تدعيم قسم العلوم الطبيعية والحياة الحالي ب 1000 مقعد بيداغوجي وهو المعهد المتواجد بمحاذاة كلية العلوم الزراعية وتبقى ألف مقعد بيداغوجي أخرى مخصصة لتدعيم وإنشاء معهد للرياضة بملحقاته المتمثلة في المسابح والملاعب الجوارية والقاعات المتعددة الرياضات. وفي الجانب الخدماتي سطرت إدارة الجامعة عديد المشاريع المتعلقة بإنجاز إقامة جامعية للذكور بطاقة استيعاب قدرت ب 2000 سرير بالمنطقة المعروفة باسم "لكمين" إضافة إلى إقامة مماثلة بطاقة الاستيعاب نفسها مخصصة للإناث مع برمجة إنجاز مقر جديد للمديرية الولائية للخدمات الجامعية ويبقى الحلم الذي تحقق على أرض الواقع هو القطب الجامعي التكنولوجي بعين مليلة الذي تم في غضون الأيام القليلة المنقضية معاينة الأرضية المخصصة لاحتضانه والمقدرة سعته ب 1000 مقعد بيداغوجي ومعه إقامة جامعية ب 1000 سرير وهي الأرضية المتواجدة على طول طريق الوزن الثقيل وتتربع في مجملها على مساحة تجاوزت ال 13 هكتار منها 7 هكتارات للإقامة الجامعية والتي سيتم تشييد وإنجازها في المساحة التي تقابلها حصة سكنية قدرت ب 200 سكن اجتماعي على صيغة الإيجار في مشاريع تم إعلان المناقصات المتعلقة بها في الجرائد الوطنية في انتظار اختيار مكاتب الدراسات المكلفة بالسهر على تجسيدها ومتابعتها ميدانيا.وكانت الجامعة قد برمجت للاستلام عديد المشاريع منها 3 آلاف مقعد بيداغوجي لكلية الحقوق والعلوم الإنسانية تحوي مكتبتين فرعيتين ومركز للتعميم المكثف للغات ومركز طبي اجتماعي هذا إضافة إلى توقع استلام 2000 سرير بمدينة أم البواقي مع احتمال استلام ألف سرير التي تجري بها الترميمات حاليا بمدينة عين البيضاء ومطعم مركزي ب 800 مقعد إضافة إلى 5 مخابر بحث وفضاء للخدمات للأسرة الجامعية يحتوي على مطعم ونادي وفرع للقرض الشعبي الجزائري وملحق للبريد وفيما تعلق بالحصص السكنية الوظيفية فكشف عميد الجامعة عن قرب انطلاق الأشغال في حصة سكنية مقدرة ب 70 سكنا وظيفيا انتهت الدراسة والملف على مستوى مديرية السكن والتجهيزات العمومية إضافة إلى 60 سكنا في البرنامج الجديد على مستوى الولاية أعلن عن المناقصة المتعلقة بها في انتظار انتهاء مدة تقييما العروض على أن تنطلق الأشغال مع نهاية السنة الحالية هذا في انتظار مقترح الولاية القاضي بتحويل 40 حصة من السكنات الاجتماعية إلى سكنات وظيفية في وقت تجري الأشغال بحصة 50 سكن وظيفي أخرى وهي حصص سكنية ذات أربعة غرف وبمساحة 120 متر مربع للسكن الواحد وتتميز بنوعية عالية لضمان راحة المؤطرين والأساتذة الجامعيين.عميد الجامعة أشار إلى أنه يتوقع أن يرتفع عدد الطلبة الجدد إلى 5400 طالب، في المقابل أحصت الجامعة 3 آلاف من حاملي الشهادات من بينهم قرابة ال 1200 من طلبة LMD800 منهم سيكملون مشاركتهم في الماستر ليرتفع العدد الإجمالي للطلبة إلى 20 ألف طالب مضاعف ب4 مرات عن العدد الذي كان عليه سنة 2004 والمقدر ب 5700 طالب وهو العدد الذي يؤطره 543 أستاذ منهم 26 أستاذ تعليم عالي و93 أستاذ محاضر خلافا عن سنة 2004 أين وصل عدد الأساتذة إلى 230 أستاذ منهم 5 برتبة بروفيسور و13 أستاذ محاضر وينتظر خلال الموسم الجامعي الجاري توظيف 60 أستاذا جديدا فيما ينتظر توظيف 89 موظف إضافة إلى 616 موظف المزاولون لأعمالهم في الوقت الراهن رفض المصادقة على انتهاء الأشغال بالبرج الإداري، من جهة أخرى وفي سياق متصل كشف الدكتور أحمد بوراس في معرض حديثه بأن إدارته رفضت المصادقة على انتهاء الأشغال بالبرج الإداري الجديد المشكل من 12 طابقا وذلك لغياب المواصفات الأمنية ووجود خطأ في تقدير الطاقة الكهربائية. عميد الجامعة بين بأن الإدارة لن تغامر بحياة الطلبة أو الإطارات من موظفيها وأعوانها بالمصادقة على انتهاء مشروع سمك سقفه لا يسع حجم الآلات المتعلقة بالمصاعد وهو المشكل الأمني الذي تم اكتشافه مؤخرا وعقد لأجله اجتماع تقني وتم إعلام جميع الهيئات خلال ال 19 من شهر جويلية المنقضي بما في ذلك الوزارة الوصية والولاية ومديرية السكن والتجهيزات العمومية وبالرغم يضيف محدثنا من أن المديرية المكلفة بالأشغال على علم بالمشكل بحر جانفي من السنة الجارية إلا أنها لم تتخذ أية إجراءات ميدانية، هذا إضافة إلى أن الطاقة الكهربائية الحالية لا تكفي لتشغيل المكيفات الهوائية ما استدعى مطالبة الجهات القائمة على الأشغال بإضافة محول كهربائي جديد وهما السببين اللذان أخرا عملية تحويل الإدارة بطاقمها للإدارة الجديدة .