رشيدة داتي تكشف إسم والد ابنتها زهرة و ترفع قضية لإثبات النسب كشفت الوزيرة السابقة في الحكومة الفرنسية و عمدة المقاطعة السابعة في باريس ذات الأصول المغربية رشيدة داتي أخيرا عن اسم والد ابنتها زهرة البالغة من العمر ثلاث سنوات و نصف بعد طول تكتم و صمت و جدل أفسح المجال للكثير من التخمينات و الاشاعات... و يتعلق الأمر بالرئيس المدير العام لمجموعة كازينوهات و فنادق لويس باريير دومينيك دوسين الذي قررت رفع قضية في احدى المحاكم المدنية خارج باريس لاثبات أبوته لوحيدتها .استنادا لما أوردته مجلة "لوبوان" الفرنسية في عددها الصادر أمس. المجلة أوضحت بأن دوسين اعترف في اتصال هاتفي مساء الاثنين بالدعوى التي رفعتها داتي ضده دون أن يعلق أو يؤكد أو ينفي أبوته للطفلة زهرة، متحججا بحرصه على عدم التأثير في مجرى القضية لأن العدالة لا تحبذ أن يعلق المدعى عليه قبل الفصل فيها . و أكد بدوره الناطق باسم مجموعة لويس باريير صباح أمس هذه المعلومة.و الجدير بالذكر أن دومينيك دوسين رجل أعمال معروف يبلغ من العمر 68 عاما و يعتبر أحد المقربين من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي و كان أحد أبرز المدعوين للسهرة الشهيرة التي احتضنها مطعم فوكنت الباريسي عشية انتخاب ساركوزي سنة 2007. وزيرة العدل حافظة الأختام السابقة و العمدة الحالية للمقاطعة السابعة في باريس حرصت منذ ولادة ابنتها زهرة في 9 جانفي 2009 على عدم الادلاء بأي تصريح للصحافة أو أمام الرأي العام حول حياتها الخاصة و بالضبط حول هوية الرجل الذي انجبت منه و اكتفت بالقول بأن هناك رجل بحياتها .مما جعل التخمينات و الاشاعات تتكاثر و تحاصرها من كل مكان و ترشح الكثير من الشخصيات لأبوة زهرة من رجال إعلام و رياضيين و رجال أعمال و سياسة و أمراء من الخليج العربي و من أشهر هؤلاء المرشحين رئيس الوزراء الاسباني السابق خوسي ماريا أزنار الذي تداول اسمه بقوة منذ ظهور أعراض وعلامات الحمل على رشيدة داتي، مما دفعه إلى الاسراع بتكذيب علاقته بهذا الحمل في بيان رسمي. و بقي دومينيك دوسين في الظل منذ ميلاد زهرة في 2009 و لم يفكر في الاعتراف بأبوتها و عندما سألته مجلة "باري ماتش" إذا كان يعرف الأب البيولوجي للصغيرة لينهي الجدل فرد بأنه لم يسمح لنفسه قط بأن يطرح على داتي سؤالا من هذا النوع.و قد سبق لمجلة "آل " أن سألت أم زهرة عن اسم والدها فردت بأنها ترفض الافصاح عنه حتى لا تحرجه أو تزعجه.علما بأن هذه النائبة علقت أمس في صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بأنها جد منزعجة و متأسفة من تصرفات و مواقف الصحفيين و خاصة مجموعة من الصحفيات اللائي يقتحمن دون خجل أو وجل الحياة الخاصة لصغيرتها البريئة و يلاحقنها في كل مكان و يرصدن حركاتها و سكناتها، مما أثر سلبا على حالتها النفسية و صحتها وتوازنها و دفع بها إلى حرمانها من الالتحاق بأقرانها في مقاعد الدراسة و الاستمتاع بكل حرية بطفولتها .فهل ستضطر المحكمة لتحليل الحامض النووي لدوسين لاثبات أبوته لزهرة إذا واصل صمته الطويل أو نفى علنا هذه الأبوة ؟الجميع في انتظار الفصل في هذه القضية التي طالما هزت الرأي العام الفرنسي.