مدرب الحمراوة شريف الوزاني مستاء من مردود لاعبيه ويعد بالتدارك فشلت مولودية وهران مرة أخرى في تحقيق الفوز بميدانها، وسجلت تعثرا جديدا أمام شبيبة القبائل، مؤكدة بذلك العقدة التي ظلت تطارد الحمراوة أمام الكناري منذ ماي 2007، تاريخ آخر فوز للمولودية على "الجياسكا". ورهنت نتيجة أول أمس أكثر فأكثر حظوظ رفاق براجة في ضمان البقاء، خاصة وأنهم رفضوا هدية الجولة بعد تعثر بقية الفرق المهددة بالسقوط، حيث كان بإمكانهم القفز إلى الأمام وتخطي عدة نواد. وبدا مدرب مولودية وهران شريف الوزاني ساخطا عقب نهاية اللقاء، حيث حمل لاعبيه مسؤولية هذا التعثر، حيث ظل يصرخ في وجههم داخل غرف تغيير الملابس. وفي هذا السياق قال مدرب الحمراوة بأن شبيبة القبائل كانت في متناول تشكيلته التي عجزت عن الفوز- كما أضاف-، معترفا بأن عملا كبيرا لا يزال ينتظر الفريق الوهراني، وهو ما سيعمل على تحقيقه خلال التربص القصير الذي سيجريه الفريق هذه الأيام، حيث وعد الأنصار بالتدارك في قادم الجولات. ورغم اعترافه بمسؤولية لاعبيه إلا أن شريف الوزاني قال بأنه يحمل حكم المباراة مسؤولية تعثر فريقه، حجته في ذلك تغاضيه- استطرد يقول- عن منح ضربة جزاء شرعية للحمراوة خلال الشوط الأول. على صعيد آخر تجدر الإشارة إلى تعرض صانع ألعاب المولودية الجديد حسين آشيو، إلى إصابة على مستوى الكاحل، اضطرته على مغادرة أرضية الميدان قبل 4 دقائق من نهاية المواجهة، وهي الإصابة التي ستتحدد مدى خطورتها بعد أن يخضع اليوم للفحوصات. وكان آشيو قد افتتح عداده أمام شبيبة القبائل، حيث أمضى هدف المولودية بطريقة جميلة، إثر مخالفة أرضية خادع بها الحارس عسلة، كما قدم أداء مرضيا في ثاني ظهور له بألوان الحمراوة، وهو ما جعله يخرج تحت تصفيقات الأنصار الذين كسب ودهم بسرعة.