إضراب الناقلين بالبلديات الريفية يدخل أسبوعه الثاني دخل أمس الناقلون الخواص من أصحاب الحافلات وسيارات النقل الجماعي العاملين على مستوى الخطوط الرابطة بين بلديات المصيف القل وعاصمة الدائرة على محور الطريق الولائي رقم 132 الرابط بين القل والميلية بولاية جيجل والمار ببلديات الزيتونة وقنواع وأولاد عطية وخناق مايون ووادي الزهور، أسبوعه الثاني للمطالبة من السلطات المحلية ببلدية الزيتونة للسماح لهم بنقل الركاب بالمنطقة الحضرية. رئيس بلدية الزيتونة فتح حوارا مع المحتجين الذين تجمعوا بمنطقة "الطرس" وأكد لهم السماح لهم بنقل الركاب بمواقف التوقف التابعة لبلديته، غير أن المحتجين أصروا على الحصول على ترخيص كتابي حتى لا يتعرضوا لمضايقات من قبل مصالح الأمن التي قالوا أنها قامت بسحب وثائقهم بمجرد التوقف لنقل الركاب من داخل المنطقة الحضرية ببلدية الزيتونة الأمر الذي دفعهم إلى مواصلة الاحتجاج للأسبوع الثاني على التوالي و أفرز الوضع متاعب كبيرة لعشرات العمال والموظفين من سكان البلديات المذكورة للالتحاق بمناصب عملهم ، أين لجأ البعض منهم استعمال سيارات "الفرود" من أجل الوصول إلى مقرات العمل. وحسب ما علمناه أن السلطات المحلية لدائرتي الزيتونة وأولاد عطية دعت لعقد اجتماع يضم جميع الأطراف من أجل إيجاد الحل لاحتواء المشكل.