لجنة ولائية تحقق في حسابات القاعة متعددة الرياضات بعد الاشتباه في وجود ثغرة مالية كشفت أمس مصادر موثوقة للنصر بأن والي ولاية أم البواقي أمر خلال الأيام القليلة المنقضية المفتشية العامة للولاية بالتحقيق في حسابات القاعة متعددة الرياضات بغو عبد الحميد المتواجدة على مستوى حي مصطفى بن بولعيد، بعد الاشتباه في وجود ثغرة مالية واختلاس للمال العام. مصادر النصر أكدت بأن المفتشية العامة للولاية أوفدت لجنة مشكلة من بعض إطاراتها وباشروا عملهم في القضية التي وردت بشأنها معلومات لوالي الولاية والتي تفيد في مجملها بأن القاعة الرياضية لها مداخيل مالية معتبرة هي في الأصل مساهمات الفرق الرياضية والخاصة المختصة في كرة القدم المستغلة للقاعة والمقدرة بمبلغ 1200 دينار عن كل ساعة للفريق الواحد. وفي المقابل تعرف هذه المداخيل وجهة مجهولة في ظل عدم قدرة القاعة على إصلاح وترميم جانب من الأضرار التي تلحق بها في كل مرة ،على غرار تشققات السقف الأمر الذي يحول جانبا من بساط القاعة إلى ما يشبه البرك وكذا تعطل مرش القاعة في ظل الوجهة المجهولة لسخانها المركزي الذي كان محل تحقيق في وقت سابق، بالإضافة إلى الغلق الذي طال قاعة كمال الأجسام بحجة إعادة ترميم جانب منها. مصادرنا بينت كذلك بأن المعلومات التي وردت المسؤول الأول بالولاية وجهت اتهاما بشكل عام للقائمين على القاعة بتورطهم في اختلاس المداخيل المالية وعدم توجيهها لتهيئة القاعة وترميم مرافق منها. اللجنة الولائية من جهتها حققت في الاتهامات الموجهة ودققت في حسابات القاعة على مستوى الديوان الولائي للمركبات الرياضية ورفعت بعد ذلك تقريرا مفصلا لوالي الولاية. المدير الولائي للمركبات الرياضية السيد هشام جغلال وفي حديثه للنصر كشف بأن اللجنة حلت بعد معطيات وردت والي الولاية ودققت في الحسابات وأتمت عملها، محدثنا بين بأن مساهمات الفرق الرياضية تسدد عن طريق الوصولات التي تسلم لهم من الوكيل الفرعي للإرادات وتودع الأموال مؤقتا بوكالة الإرادات للديوان ،ثم تحول وفق وثائق قانونية للخزينة العمومية وهي الإجراءات التي وقفت عليها اللجنة. المعني أكد بأن وكالة الإرادات معتمدة من طرف الخزينة والوضعية المالية السنوية لمؤسسات الديوان تسلم لفرقة التفتيش بالخزينة. مدير الديوان أشار بأن القاعة خلال السنة الماضية دعمت خزينة الولاية بمبلغ نصف مليار سنيتم واللجنة حسبه دققت في السجلات ووقفت على كل الإجراءات القانونية، وعن المشاكل التي تعانيها القاعة فأشار المتحدث بأن تشقق السقف لا علاقة له بالمداخيل وإنما يتم ترميمه على حساب ميزانية الديوان والميزانية للسنة الحالية لم تحدد بعد وسيتم برمجة ترميم سطح القاعة بعد إعداد خبرة تقنية. المتحدث أوضح بأن القاعة ستعرف خلال الأسابيع القادمة إعادة لأرضيتها المتضررة والمشروع تم تأخيره حتى ينهي فريق كرة السلة موسمه، أما عن السخان المختفي عن الأنظار فملفه بحسب المدير الولائي للديوان على مستوى مديرية الشباب والرياضة.