الطالبات يغلقن الإقامة الجامعية احتجاجا على النقل أقدمت صباح أمس طالبات الإقامة الجامعية محمد الصديق بن يحيي ببلدية الخروب ولاية قسنطينة على غلق الباب الخارجي للإقامة و منع حافلات النقل الجامعي من الخروج احتجاجا على رفض الإدارة زيادة عدد الحافلات و الوضعية السيئة التي يشهدها قطاع النقل بالإقامة. الطالبات تجمعن بداية من الساعة السابعة صباحا و إلى غاية التاسعة أمام حافلات نقل الطلبة و بالقرب من باب الإقامة الذي قمن بغلقه و منعن الحافلات من الانطلاق قبل توجهن من موقف الإقامة نحو الإدارة للمطالبة بوضع حد لمعاناتهن من خدمات النقل حسب ما جاء في بيان للجنة المقيمات و تأتي هذه الحركة الاحتجاجية حسب لجنة المقيمات للاتحاد العام الطلابي الحر احتجاجا على تفاقم المشاكل داخل الإقامة نتيجة الاكتظاظ الذي وصفته بالرهيب الذي تعيشه الإقامة بفعل العدد الكبير للطالبات الجدد إضافة إلى رفض الإدارة زيادة عدد الحافلات على الرغم من أن عدد الطالبات يصل إلى 2801 طالبة، و حدف خطي المنصورة جبل الوحش و المستشفى العسكري بالمدينة الجديدة علي منجلي قبل نحو أسبوعين رغم استمرارهما في باقي الإقامات.لجنة المقيمات قالت بأن هناك عددا كبيرا من الطالبات يجرين تربصهن بمتسشفى المنصورة، جبل الوحش و المستشفى العسكري إلا أن قرار إلغاء هذين الخطين صعب من مهمة التحاقهن بهذه المراكز متهمة الإدارة بالتهرب و التملص من المسؤولية.و فيما قالت لجنة المقيمات بأن مدير الإقامة تملص من المسؤولية و رفض تلبية طلباتهن أكد في اتصال مع "النصر" بأنه من غير المنطقي أن تدعم حظيرة الإقامة بحافلات أخرى لكون ال20 حالة الموجودة تكفي لنقل كل الطالبات، أما بخصوص الخطين اللذين تم إلغاؤهما حسب لجنة المقيمات فقد أكد المدير بأنهما لم يكونا موجودين من الأساس كما أن حادث الحافلة الذي أصيبت فيه 26 طالبة دفعهم إلى مراجعة الحسابات و التقيد بالخطوط المحددة في الصفقة.