أعلن، رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، أمس السبت بالجزائر العاصمة، عن مشاركة حزبه في الإنتخابات الرئاسية دون تقديم مترشح باسم الحزب ومساندة المترشح علي بن فليس. وأوضح بن عبد السلام خلال ندوة صحفية خصصت للكشف عن موقف الحزب من استحقاقات 17 أفريل المقبل، أن تشكيلته السياسية "قرّرت المشاركة في هذه الانتخابات بمساندة المترشح الحر علي بن فليس "نظرا للتطابق في الرؤى". وجاء هذا القرار أيضا -حسب السيد بن عبد السلام -ل«مواجهة الوضع السياسي الحالي في البلاد وحالة الانحطاط" التى تشهدها الساحة ولتحقيق "مشروع وطني من أجل التغيير في الجزائر" في إطار سلمي وديمقراطي. ولهذا الغرض، اعتبر ذات المتحدث الانتخابات الرئاسية المقبلة محطة لمواصلة النضال السياسي "سيتم توظيفها" -كما قال- في "خدمة مشروع التغيير في الجزائر". وأكد بن عبد السلام، أن جبهة الجزائر الجديدة ستجند وسائلها البشرية لتعزيز الملاحظة والمراقبة يوم الاقتراع من أجل المساهمة في تدعيم النزاهة وتفادي أي شكل من أشكال التزوير. ومن جهة أخرى، أشار بن عبد السلام الى أن حزبه الجديد "يسعى للتموقع أكثر في الساحة السياسية ويعرف ببرنامجه ويوسع قواعده النضالية ويكسب تجربة ويحضر للاستحقاقات المقبلة". أودع المترشح للانتخابات الرئاسية عن جبهة المستقبل بلعيد عبد العزيز أمس ملف ترشحه لهذا الموعد الانتخابي لدى المجلس الدستوري للفصل نهائيا في قرار الترشح. تقوم المترشحة للانتخابات الرئاسية عن حزب العمال لويزة حنون اليوم بإيداع ملف ترشحها لرئاسيات 17 أفريل 2014 لدى المجلس الدستوري. ينظم المترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة أحمد بن بيتورغدا ندوة صحفية من المنتظر أن يتطرق فيها للوضع السياسي الراهن في ظل التطورات الحاصلة المرتبطة بالانتخابات الرئاسية القادمة.