كادت أن تنزلق انتفاضة سكان أولاد براجح في يومها الثالث على التوالي، عقب تصعيد حركتهم الاحتجاجية ونقلها إلى قطع الطريق الوطني رقم ,19 وشل كامل منافذ ومدخل دائرة عين مران، وغلق مقر البريد ومدرستين ابتدائيتين بالمتاريس والحجارة وجذوع الأشجار، وتمسك المحتجين بقدوم السلطات الولائية للحوار معهم، بعدما سدت أبواب البلدية في وجههم· وطالب المحتجون بضرورة تدخل الوصاية والالتفات إلى مطالبهم المتمثلة في تعبيد الطريق الرابط دوارهم بمقر البلدية على مسافة خمسة كيلومترات، وإعادة بعث خدمات قاعة العلاج المغلقة منذ منتصف التسعينيات لتفادي تنقل الأمهات والأطفال لأجل حقنة تطعيم، وإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي، بالإضافة إلى الإنارة العمومية وتوفير النقل المدرسي لتمكين أطفالهم من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية في الأوقات المناسبة، وإعفاء أوليائهم من التبريرات المتواصلة· ولم يخف المحتجون التصعيد من حركتهم الاحتجاجية في حال تمادي السلطات المحلية في تجاهل أرضية مطالبهم، وذلك بنقل احتجاجهم إلى مقر الولاية·