أود أن أستغل هذه المناسبة الرمزية التي نحتفل فيها بحرية التعبير و الرأي في الثالث ماي من كل عام حتى أهنئ زملائي و إخواني الصحفيين بولاية الجلفة من الصحافة المكتوبة (ورقية /إليكترونية) و إخواني الصحفيين بإذاعة الجلفة الجهوية و أشد من أزرهم في عملهم المنهك و المتعب. متمنيا لهم مزيدا من النجاح و الإنجازات، إذ إرتقو بالعمل الصحفي حتى أصبح عمل صحافتنا المحلية و ما تقدمه ذا صيت وطني، بأقلام تميزت بالجرأة في النقل و الموضوعية في الطرح، فلا يكاد حبرهم يغادر كبيرة و لا صغيرة عن آهات و أحلام ولايتنا حتى يذكرها، رغم ما يعيشونه و يكابدونهم من مشاكل هي في الحقيقة مرتبطة و لصيقة بمهنة المتاعب . و إنما ندائي فأوجهه لإخواني-هؤلاء الذين عملت معهم و عشت و إياهم حلاوة و مرارة هذا العمل- كي يكملو مسيرتهم النضالية داخل المجتمع و رسالتهم الراقية عبر جرائدهم و استديوهاتهم الإذاعية و مواقعهم الإليكترونية بالجرأة التي ألفناها فيهم و الشجاعة التي عودونا عليها، خدمة لمصالح مواطني ولايتنا و نهوضا بآمالهم. و أحرص هنا مؤكدا على أن قيمة العمل الصحفي تكتمل دائما ضمن أخلقته و الإرتقاء بالأداء عبر النقد دون قدح، و نشر الحقيقة دون تجريح تحت شعار القول لمن أحسن أحسنت و لمن أخطأ أخطأت. فلا ضير لو إكتملت جهود الجميع داخل مجموعة سواء عبر الأفراد أو المواقع الإليكترونية بتوحيد الجهد و تنسيق العمل لرفع الغبن عن المواطن و إعلاء صوت ولايتنا فيد الله مع الجماعة، و يبقى لكل قلمه و لكل فضائه الذي يسبح فيه، لا إقصاء لا مزايدة و لا إنتقاص، بل أخوة نضال و أخوة عطاء يسجله التاريخ لكم يوما ما. دمتم إخواني دائما في خدمة العمل الصحفي النزيه . أخوكم /جمال مكاوي (*) إعلامي، المنسق الولائي للحركة التقويمية لجبهة التحرير الوطني