أكّد مدرب اتحاد بلعباس شريف الوزاني سي الطاهر أمس جاهزية فريقه لمواجهة شبيبة الساورة اليوم بملعب 24 فبراير 1956 بسيدي بلعباس (00 : 16 سا)، برسم الدور ربع النهائي لكأس الجمهورية في كرة القدم. وأجرى لاعبو الاتحاد تربصا قصير بمدينة عين تيموشنت دام ثلاثة أيام، وصفه المدرب بالناجح، حيث سمح له بالعمل مع عناصره في أجواء هادئة، على حد تعبيره. وقال في هذا السياق: «حضّرنا في ظروف جيدة، وكل اللاعبين جاهزون للمباراة، حيث استفدنا كثيرا من الأجواء التي سادت التربص». وقرّر الطاقم الفني للاتحاد التحضير للمباراة بعيدا عن مدينة سيدي بلعباس لتجنيب لاعبيه ضغطا إضافيا من طرف الأنصار، سيما بعد النتائج السلبية التي سجلوها في الآونة الأخيرة برسم بطولة الرابطة الأولى، ومن بينها الخسارتين المتتاليتين في الجولتين السابقتين، خاصة أمام مولودية وهران بعقر الديار ‘'داربي'' الغرب الجزائري. وتابع شريف الوزاني: «مباراة الكأس تأتي في توقيت مناسب، حيث أنها تمثل بالنسبة لنا فرصة ملائمة لتصحيح مسارنا واسترجاع الثقة المفقودة، تحسبا لبقية المشوار». لكن الدولي السابق يعترف بصعوبة المهمة أمام فريق يغذي نفس الطموح، ويسعى هو الآخر لتدارك النتائج السلبية الأخيرة التي سجلها في البطولة منذ انطلاق مرحلة الإياب، ما يجعله يتوقع «مباراة قوية»، على حد قوله. وتعد المقابلة أيضا مناسبة للاعبي الاتحاد للتصالح مع أنصارهم الغاضبين منهم بعد تراجع النادي في الترتيب، حيث أضحى مهددا بالسقوط، سيما بعد خصم ست نقاط من رصيده بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية نزاعه مع لاعب أجنبي سابق في صفوفه. ومعلوم أن فريق ‘'المكرة'' ينشط الدور ربع النهائي لثالث مرة على التوالي بعدما كان قد أقصي في نصف نهائي النسختين السابقتين.