شهد معهد التكوين المهني المتخصص في الصناعات الغذائية «أبو بكر بلقايد» بالبليدة تخرج أول دفعة في تخصص «المقاولاتية في تسيير النفايات المنزلية» التي كانت قد أطلقته مديرية التكوين المهني، خلال دورة فيفري المنصرم، حسبما كشفت عنه، أول أمس. أوضحت مديرة التكوين المهني، حليمة مزياني، أن ضمن تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين مصالحها ومديرية البيئة والمتعلقة بإدراج البعد البيئي في مسارات التكوين والتعليم المهنيين للولاية، تخرجت، يوم الأربعاء بالولاية، أول دفعة على المستوى الوطني في تخصص «المقاولاتية في تسيير النفايات المنزلية» ينتظر منها أن تعطي دفعة قوية للجهود المبذولة للتكفل بمشكل النفايات الذي تعاني منه. وضمت الدفعة التي تلقت تكوينا نظريا وتطبيقيا لمدة ثلاثة أشهر في مجال المقاولاتية وتسيير النفايات المنزلية، 26 متربصا أغلبهم من خريجي الجامعات وموظفين سيتم مرافقتهم وتوجيههم نحو حاضنة جامعة البليدة 1 لمساعدتهم على إنشاء مؤسسات مصغرة تعنى بتسيير النفايات وتدويرها، حسب ذات المسؤولة. من جهته، أكد مدير البيئة، وحيد تشاشي، أنّ هذا الاختصاص يندرج في إطار مساعي الدولة إلى تشجيع الشباب على الاهتمام أكثر بمجال تسيير النفايات والبيئة وإنشاء مؤسسات مقاولاتية في المجال. كما التزم ذات المسؤول بتأطير المتخرجين، من خلال دمجهم في المؤسسات العمومية والخاصة وكذا مرافقتهم في إنشاء مؤسسات ناشئة. للإشارة، أدرج هذا التخصص التأهيلي ب6 ولايات نموذجية على المستوى الوطني.