محند شريف حناشي يوضح لم يهضم رئيس فريق شبيبة القبائل محند شريف حناشي ما جاء في بعض وسائل الإعلام حول شخصه، حيث اعتبر الرجل الأول في البيت القبائلي أن ما كتب عليه لا أساس له من الصحة كما صرح أن مثل تلك التصرفات التي وصفها بالصبيانية لا تأتي إلا من أشخاص لا علاقة لهم لا بالرياضة ولا بالوطنية. * المدربون عرضة للانتقادات ولا أفهم سبب هذه الضجة * صرح حناشي أن انتقاده لخيارات الناخب الوطني رابح سعدان أمر طبيعي حيث قال إن كل مدرب يكون عرضة لجملة من الانتقادات وهذا شيء يحدث في كل أنحاء المعمورة، كما أضاف أنه انتقد خيارات سعدان ولم يمس بشخصية الناخب الوطني كما تزعم بعض الأطراف، وأكد رئيس الكناري أنه لم يفهم انزعاج بعض الأطراف كلما يتعلق الأمر بتصريحاته قائلا "لست الوحيد الذي عبرت عن عدم قناعتي بخيارات سعدان، هناك العديد من التقنيين والمحللين صرحوا بذلك، صراحة لم أعد أتحمل كل هذه الاتهامات الباطلة". * * لم أدافع عن مفتاح لأنه لاعب في الشبيبة * قال الرجل الأول في بيت الكناري إنه لازال متمسكا في رأيه بشأن قائد الكناري ربيع مفتاح، وأكد أن قناعته باستحقاق الظهير الأيمن لفريقه مكانة ضمن تشكيلة سعدان ليست نابعة من باب العاطفة "كل المدربين الجزائريين وحتى الأجانب أكدوا أحقية مفتاح في تقمص الألوان الوطنية، فليعلم الجميع أنني لا أدافع عن مفتاح لأنه لاعب القبائل، أدافع عنه لأنه جزائري ويملك مؤهلات تسمح له بالتواجد في منتخب بلده، والجميع يعلم أنني ذكرت عدة أسماء تستحق التواجد ضمن الخضر ". * * صراحتي تزعج بعض الأطراف * دعا رئيس فريق شبيبة القبائل الأشخاص الذين يشككون في وطنيته إلى الجلوس معه على طاولة الحوار قبل كتابة أشياء وصفها بالتافهة، وقال حناشي إن ما قدمه لبلده في الرياضة وفي مختلف الميادين دليل على وفائه لوطنه، وتابع حديثه قائلا "الذين شككوا في وفائي وفي حبي للجزائر عليهم مراجعة حساباتهم، لم يسبق لي وأن وضعت مصلحة فريقي فوق مصلحة الكرة الجزائرية، الكل يتذكر ما فعلته أسرة شبيبة القبائل لضحايا باب الوادي ولضحايا غرداية وبومرداس، لا أريد أن أخوض في التفاصيل....كنت أول من ندد بالمساس بشخصية عبان رمضان وأهديت كل لقب تحصلت عليه الشبيبة لأرواح شهدائنا"، وأضاف حناشي أن كل هذه الاتهامات التي وجهت إليه نابعة من أشخاص لا يريدون الخير للكرة الجزائرية كما أكد أن تواجد أصوات صريحة لا تخدم مصالحهم الشخصية حيث قال "بعض الأطراف طالبت بمعاقبتي لأنني انتقدت خيارات سعدان، لكن الحقيقة هي أن صراحتي هي التي تزعج هذه الأطراف، هناك أشخاص يستغلون مثل هذه الظروف لقضاء مصالحهم الشخصية".