جددت الأمينة العامة لحزب العمال، الأحد، تمسك حزبها بانعقاد جمعية تأسيسية للشروع في الإصلاحات والتغيير الجذري المطلوب من عموم الطبقة السياسية، مدعمة بذلك موقف زعيم جبهة القوى الاشتراكية، حسين آيت أحمد، في مبادرته السياسية الأخيرة. * وقالت حنون، في اختتام أشغال الندوة الوطنية الأولى لإطارات الحزب بالمركب السياحي لمتاريس، أن " جمعية تأسيسية هي الكفيلة لوحدها لإحداث تغيير لطالما انتظره المجتمع"، موضحة أن هذه الجمعية التأسيسية "لا علاقة لها بالجمعية التأسيسية لسنة 1963 "، في إشارة الى رفض كل من حزبي جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي، لهذا المطلب، لكونه يلغي أو يقفز على كل ما تحقق منذ الاستقلال. * وطالبت حنون السلطات العمومية بالتجاوب السريع مع المطالب المرفوعة الناتجة عن وضع اجتماعي وسياسي متميز، لتجنب مخاطر الانفجار والانتقال إلى العنف، مسجلة افتقار هذا الحراك إلى وسيط بين السلطات العمومية و"البطالين الشباب والطلبة والطبقات الاجتماعية، واقترحت تنصيب لجان شعبية على مستوى البلديات "للتكفل بمطالب مختلف الفئات الاجتماعية الموجودة اليوم في " مفترق الطرق". وفي انتظار ذلك طلبت من إطارات ومناضلي الحزب القيام بهذا الدور. * وفي سياق متصل، أوضحت لويزة حنون أن الندوة ناقشت الوضع السائد في المنطقة العربية، واستمرار الاحتجاجات الشعبية، وقالت عنها إنها "شرعية استغلتها القوات الإمبريالية لفرض سيطرتها والاستيلاء على الخيرات البترولية والمنجمية بهذه المناطق بغرض إعادة رسم الخريطة في إطار الشرق الأوسط الكبير والبرنامج الأمريكي الخاص بمنطقة شمال إفريقيا" . * كما انتقدت حنون العمليات العسكرية للتحالف الدولي ضد ليبيا، واعتبرته اعتداء عسكريا، وحذرت من "انعكاسات خطيرة بالمنطقة"ستنجر عن ذلك، في حين أشادت بموقف الاتحاد الإفريقي الرافض لتدخل القوات الغربية بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية .