"تلمسان صدى الإيمان" هو عنوان العرض الفني الذي قدّم سهرة أمس بهضبة "لالا ستي" بمناسبة الانطلاق الرسمي للمرحلة الدولية لتظاهرة "تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011". وقد أنتج هذا العرض من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي أوكل الإدارة العامة للعمل الفني إلى مصصم الاستعراضات اللبناني المعروف عبد الحليم كراكلا. ويعتبر هذا العمل بمثابة ملحمة تسرد من خلال 12 لوحة مختلف الحقب التاريخية للوطن وإسهام مدينة تلمسان ورجالها في ازدهار الحضارة الإسلامية في شتى المجالات. وبشأن إعداد هذا العمل استعان كراكلا بمجموعة من رجال الأدب والفنانين الجزائريين مثل الشاعرين جمال فوغالي وبلقاسم زيطوط والجامعية إنعام بيوض والموسيقار محمد بوليفة. وتنشط فرقتا الباليه الوطني والديوان الوطني للثقافة والإعلام الجزء الكوريغرافي بمشاركة أكثر من خمسين عنصرا يضاف إليهم مطربين وفنانين وممثلين سيتقمصون شخصيات تاريخية مثل عقبة بن نافع وأبو مجاهر دينار والأمير البربري أكسيل والقائد أميداس والكهينة وابنها قصيلة وغيرهم من الشخصيات. ويعتبر عرض "تلمسان صدى الإيمان" عمل فني كبير يمتزج فيه الغناء والموسيقى والرقص والتعبير الفني مما يسمح للممثلين المحترفين أداء أدوار شخصيات بارزة تركت بصماتها عبر مختلف المحطات التاريخية. وستتاح للمشاهد فرصة القيام برحلة عبر الزمن لاكتشاف المراحل التاريخية المختلفة التي شهدت اعتناق القبائل البربرية "الرسالة الإلهية" ونشر الإسلام في جميع بقاع منطقة المغرب العربي.