ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء في في الأسواق إلى مستويات قياسية بعد أشهر من الاستقرار، متجاوزة سقف ال 400 دج للكيلوغرام الواحد من الدجاج، وقفز سعر كيلوغرام لحم الدجاج الموضب المفرغ، في أسواق التجزئة إلى مابين 420 دينارا و380 دينارا باختلاف المناطق والأحجام، بعد أن كان منذ أسبوعين يتراوح بين 300 دج و320 دج، فيما تراوح سعر الدجاج المسوق حيا ما بين 300 دج و320 دج، في الوقت الذي تجاوزت أسعار الجملة في عنابر الإنتاج 250 دج بعد أن كان سعره ما بين 180 دج و200 دج. ويأتي هذا الارتفاع ليتزامن مع مناسبة المولد النبوي الشريف، حيث تقبل العائلات الجزائرية، في هذه المناسبة على تحضير الأطباق التقليدية الجزائرية للاحتفال بهذه المناسبة الدينية، وهي أطباق تتطلب وفرة اللحوم والدجاج وخضار معينة، وهي نفسها المواد التي ارتفع سعرها نظرا إلى زيادة الطلب عليها. وفي المقابل، برر التجار هذا الارتفاع، بقلة العرض بعد أن تسبب الكساد الكبير خلال الأشهر السابقة في توقف الكثير من المنتجين عن النشاط، متأثرين بالخسائر الكبيرة بعد أن انخفض سعر الدجاج خريف السنة الجارية إلى حدود 240 دينارا، ومعلوم أن كميات الإنتاج الوطني من اللحوم البيضاء تتجاوز 4 ملايين قنطار سنويا و6 ملايير بيضة بالنسبة لبيض الاستهلاك، كما بلغت نسبة نمو اللحوم البيضاء سنويا خلال الخمس سنوات الماضية 13 بالمائة، ويشتغل في هذه الشعبة 500 ألف عامل. وتعود الجزائريون أن ترتفع أسعار الدجاج خلال فترة الأعياد والمناسبات، حيث يؤدي ارتفاع الطلب على هذه المادة إلى المضاربة في أسعارها وبالتالي رفعها إلى سقفها الأعلى. للإشارة، فإن أسعار اللحوم الحمراء بقيت على حالها، حيث تتراوح ما بين 750 دج و1200 دج للبقري، و110 دج للحم الماعز.