تواصلت الردود المستنكرة للاعتداءات الإيرانية على السفارة والقنصلية السعوديتين، حيث رحب فصيل جيش الإسلام السوري المعارض بقرار السعودية معتبرا طهران عنصراً مزعزعاً للاستقرار في المنطقة. ومن جانبه، أعلن الائتلاف السوري تأييده لخطوة السعودية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران. ومن جهتها، أعربت الحكومة الليبية المؤقتة عن مؤازرتها للمملكة في مواجهة هذه الاعتداءات. واعتبرت وزارة الخارجية التونسية في بيان أن الاعتداء على السفارة السعودية يمثل خرقاً فادحاً لاتفاقيات فيينا. ومن جهتها، أدانت موريتانيا أعمال الشغب الموجهة ضد بعثات المملكة العربية السعودية في إيران وما أسفرت عنه من أضرار مؤكدة على ضرورة احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. واستنكرت وزارة الخارجية الموريتانية الاعتداءات في بيان أصدرته قالت فيه: "تندد الجمهورية الإسلامية الموريتانية بأعمال الشغب الموجهة ضد البعثات الدبلوماسية للمملكة العربية السعودية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما أسفرت عنه من أضرار مختلفة". كما أشار البيان إلى أن "احترام السيادة والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول تبقى مبادئ أساسية في القانون الدولي وفي الأعراف الدبلوماسية المعهودة".