الجيش يحدد هوية الإرهابي المقضي عليه بجيجل تم تحديد هوية الإرهابي الذي تم القضاء عليه خلال العملية المنفذة من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي يوم الجمعة الماضي بالميلية في ولاية جيجل. وبالموازاة تمكنت وحدات عسكرية من تدمير مخابئ للإرهابيين بتيزي وزو وتفكيك خلية دعم وإسناد للمجموعات الإرهابية في تبسة. وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أمس، وصلت نسخة منه إلى "البلاد"، أنه "في إطار محاربة الإرهاب، وتبعا للعملية المنفذة من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي يوم 20 جانفي الجاري والتي أفضت إلى تحييد إرهابي خطير بمنطقة الحضرية بالميلية بولاية جيجل في الناحية العسكرية الخامسة، تم تحديد هوية المجرم المقضي عليه، ويتعلق الأمر بالمسمى ت. جمال المكنى "أبوشريح" كان قد التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1996". وفي هذا السياق دمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي بتيزي وزو في الناحية العسكرية الأولى يوم 23 جانفي 2017، مخبأين للإرهابيين وورشة لصناعة المتفجرات وقنبلتين ومدفعا تقليدي الصنع ومعدات تفجير فيما أوقف عناصر الدرك الوطني بتبسة (الناحية العسكرية الخامسة) عنصر دعم للجماعات الإرهابية". وفي إطار حماية الحدود ومحاربة الجريمة المنظمة، حجز عناصر الدرك الوطني 25 كيلوغراما من الكيف المعالج بوهران في الناحية العسكرية الثانية، فيما ضبطت مفارز للجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار وعين ڤزام بالناحية العسكرية السادسة 12 مهربا وحجزت مركبة رباعية الدفع و5 قناطير من المواد الغذائية و10 مولدات كهربائية و10 مطارق ضغط". وتضاف هذه العمليات إلى حصائل شبه يومية لوحدات الجيش التي أوقف فيها ما لا يقل عن 350 مهربا، بين منتصف شهر نوفمبر الماضي ويوم أمس، أغلبيتهم الساحقة إفريقيون، وبرز معطى تراجع تورط جزائريين في عمليات التهريب، قبل أشهر قليلة، موازاة مع القبضة الأمنية التي أحكمتها قوات الجيش، بعدما أعطت مكافحة التهريب طابعا لا يختلف عن مكافحة الإرهاب، وتضاعفت حصيلة الجيش في إحباط عمليات تهريب ومحاولات تسلل إرهابيين، بسبب تراجع دور "الدليل الصحراوي" لدى المهربين، الأمر الذي غالبا ما يضع المهربين في مواجهات مباشرة مع قوات الجيش لجهلهم منافذ التسلل. ومنذ بداية العام الجاري تقريبا، ألقت قوات الجيش القبض على عشرات الجزائريين من بين مئات المهرب الأفارقة، وتتوزع جنسيات المهربين بين النيجريين والغينيين والليبيين والتشاديين والماليين والجزائريين، غير أنه اكتشف أنه في العديد من العمليات التي يقوم بها الجيش، تجتمع كل هذه الجنسيات في عملية تهريب واحدة ولا يكون من بين المتورطين فيها جزائريون، بينما عمليات أخرى تجتمع فيها كل هذه الجنسيات، كما أن عدد الجزائريين المتورطين بها ضئيل.