تمكن حرس الحدود وعناصر الدرك الوطني بتلمسان من ضبط كمية معتبرة من الكيف المعالج تجاوزت 7 قناطير حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح المصدر أنه "في إطار محاربة الجريمة المنظمة ضبط حرس الحدود وعناصر الدرك الوطني بتلمسان في الناحية العسكرية الثانية كمية كبيرة من الكيف المعالج تقدر ب7 قناطير و3 كلغم". وبكل من برج باجي مختار وعين ڤزام الناحية العسكرية السادسة أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 4 مهربين وثمانية 8 مهاجرين غير شرعيين من جنسيات إفريقية مختلفة، فيما ضبطت مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف ومسدسا آليا وكمية من الذخيرة و9 مركبات رباعية الدفع وشاحنة محملة ب35,9 طنا من مواد التنظيف و6 أجهزة لكشف المعادن". وتضاف هاتان العمليتان إلى حصائل شبه يومية لوحدات الجيش التي أوقف فيها ما لا يقل عن 350 مهربا، بين منتصف شهر أوت الماضي أغلبيتهم أفارقة، وبرز معطى تراجع تورط جزائريين في عمليات التهريب، قبل أشهر قليلة، موازاة مع القبضة الأمنية التي أحكمتها قوات الجيش، بعدما أعطت مكافحة التهريب طابعا لا يختلف عن مكافحة الإرهاب، وتضاعفت حصيلة الجيش في إحباط عمليات تهريب ومحاولات تسلل إرهابيين، بسبب تراجع دور "الدليل الصحراوي" لدى المهربين، الأمر الذي غالبا ما يضع المهربين في مواجهات مباشرة مع قوات الجيش لجهلهم بمنافذ التسلل. ومنذ بداية العام الجاري تقريبا، ألقت قوات الجيش القبض على 250 مهربا جزائريا من أصل حوالي 1020 مهربا إفريقيا. وتتوزع جنسيات المهربين، بين نيجريين وغينيين وليبيين وتشاديين وماليين، وجزائريين، غير أنه اكتشف أنه في العديد من العمليات التي يقوم بها الجيش، تجتمع كل هذه الجنسيات في عملية تهريب واحدة ولا يكون من بين المتورطين فيها جزائريون، بينما عمليات أخرى تجتمع فيها كل هذه الجنسيات، وعدد الجزائريين المتورطين بها ضئيل جدا ولا يتعدى واحدا في البعض منها.