وجهت مفوضية الاتحاد الأوروبي بالجزائر تهانيها للجزائر على تدمير المخزون المتبقي من الألغام المضادة للأشخاص واصفة البلد ب«المثال الذي يقتدى به"، وجاء في إعلان لها أن "مفوضية الاتحاد الأوروبي بالجزائر تهنئ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لقيامها بتدمير المخزون المتبقي من الألغام المضادة للأشخاص الذي كان بحوزة الجيش الوطني الشعبي". وأشارت المفوضية إلى أن "الجزائر أصبحت بلدا خاليا من الألغام المضادة للأشخاص وتعتبر مثالا للبلدان التي لا تزال في ترابها مثل هذه الألغام"، مجددة تضامنها مع هذه الجهود والتزامها بتحقيق عالم خال من الألغام المضادة للأشخاص. وقد خلفت هذه الألغام 7300 ضحية مدنية منها 4830 خلال حرب التحرير الوطنية و2470 بعد الاستقلال، حسب أرقام وزارة الدفاع الوطني.