- تسخير 152 شاحنة و 70 رافعة وأزيد من 600 عون للقضاء على 110 نقطة سوداء توعد والي وهران السيد مولود شريفي خلال زيارته صباح أمس لمندوبية بوعمامة باتخاذ إجراءات ردعية ضد المسؤولين المتواطئين في استفحال البنايات الفوضوية بها لا سيما و انه سبق له و أن وجه تعليمات صارمة من أجل إزالتها خاصة تلك المحاذية للفضاء الرياضي إلا أنه لم تؤخذ بعين الاعتبار . مشيرا إلى انه بهذه التصرفات و مع غياب التجنيد المحلي لا يمكنهم وضع حد لزحف هذه الظاهرة بحيث كان من المفروض إن تكون عمليات المراقبة يومية لمحاربة تجار البزنسة في الأراضي الذين يستغلون حاجة المواطن البسيط للسكن و يقوموا بتشييد بنايات بطرق غير قانونية فوق أراض هي ملك للدولة و يبعونها لهم مقابل مبالغ مالية متفاوتة و أشار المسؤول إلى انه شدد على مختلف الفاعلين من بلديات و رؤساء الدوائر على التصدي لها موضحا بان الحالات الاجتماعية تعالج في إطار الإجراءات التي باشرنها و هذا بغية القضاء على الفوضى و توفير الحماية للمواطن من خلال تطبيق القانون ، علما بانه رفض اعطاء اشارة الانطلاق الرسمية لحملة النظافة التي تقررت من هذه الجهة بوقوفه على هذه الوضعية التي أضحت تعطي مظهرا مشينا للمجمعات السكنية المتواجدة على مستوى هذه المندوبية و في سياق الحديث عن الحملة التطوعية نشير إلى أن ولاية وهران سخرت من اجل هذه العملية التي مست مختلف أنحاء وهران على غرار باقي الولايات الأخرى تبعا لتعليمة وزارة الداخلية و الجماعات المحلية ازيد من 152 شاحنة و 70 آلة رفع إضافة الى 600 عون و بمشاركة زايد من 300 متطوع و هذا بغية القضاء على 110 نقطة سوداء محصاة مع الإشارة الى أن الإجراء مس حتى الشواطئ و الغابات حسبما صرح به الوالي الذي دعا الجمعيات من خلالها و كذا القائمين على البلديات بضرورة تكثيف الحملات التحسيسية و إشراك المواطن من اجل الحفاظ على محيط نظيف لان الجهود التي تسخرها السلطات المحلية غير كافية بدون مساعدة المواطن الذين ينبغي إن يولي له الحس في مرافقة هذا العمل الهام ، ضف الى ذلك فقد أبدى الوالي استياءه من بلدية وهران خلال إشرافه على عملية تنظيف الجهة السفلى لواجهة البحر و التي جندت لها مصالح الحماية 22 عون من اجل تنظيفها من القاذورات المرمية من قبل مواطنين في ظل غياب مصالح البلدية التي أكد بأنها كان من المفروض أن تكون حاضرة دوريا من اجل القضاء على هذه التصرفات و كذا تزويد الجهة التي تعتبر وجه وهران بالحاويات اللازمة مع إشراك الجمعيات البيئية التي ينبغي ان تؤدي دورها خاصة خلال الفترات المسائية من خلال تعزيز العمل التوعوي للحد من النقاط السوداء خاصة و أن الأعوان وجدوا صعوبة كبيرة في تنظيف هذه المنطقة الوعرة و التي ستستغرق مدة تقارب الشهر لإعادة الاعتبار لها و لكن رغم جميع هذه الإمكانيات التي سخرتها الولاية من أجل القضاء على اكبر قدر من النقاط السوداء الا أن العديد من المواطنين أعابوا تنظيم هذه الحملة في هذا الوقت ، متسائلين عن مدى جدواها ببلديات تعرف انقطاعا في التموين بالمياه الصالحة للشرب منذ 5 أيام و التي جعلتهم يكابدون العطش خلال فصل الصيف و يضطرون الى الركض وراء الصهاريج المتنقلة من أجل الظفر بملء بعض الدلاء أو القارورات .